أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن مبادرة حياة كريمة تُعد أكبر مبادرة تنموية في تاريخ مصر والمنطقة، مشيرًا إلى أنها تستهدف بناء الإنسان المصري بشكل متكامل من خلال تطوير خدمات الصحة والتعليم والإسكان ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق.
تحسين حياة 60% من المصريين
أوضح كمال ريان خلال تصريحات على قناة إكسترا نيوز، أن المبادرة تستهدف تحسين حياة نحو 60% من سكان مصر، خاصة أهالي الريف الذين عانوا لسنوات طويلة من نقص الخدمات والتنمية، مما تسبب في اتساع الفجوة بين الريف والحضر وزيادة الهجرة إلى المدن الكبرى.
دور المواطن الريفي في التنمية
أشار ريان إلى أن المبادرة غيرت دور المواطن الريفي، ليصبح شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، من خلال التواصل المباشر مع الأهالي داخل القرى للتعرف على احتياجاتهم الحقيقية. وأكد أن هذا النهج ساهم في تحسين جودة الحياة داخل الريف المصري بصورة غير مسبوقة.
تعد مبادرة حياة كريمة نموذجًا رائدًا للتنمية الشاملة، حيث تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في جميع القرى المصرية، من خلال توفير البنية التحتية الحديثة والخدمات الأساسية. وقد أثبتت المبادرة نجاحها في تقليل الفجوة التنموية بين الريف والحضر، وتحسين مستوى معيشة الملايين من المصريين.



