أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة ركعتين عند الإحرام بالحج أو العمرة، مؤكدة استحبابها في غير أوقات الكراهة. وأضافت أنه في حال كان الحاج داخل الحرم، يجوز أداء هذه الصلاة حتى في أوقات الكراهة. كما بينت أنه إذا أحرم الشخص بعد صلاة مكتوبة أو نافلة، فإن ذلك يجزئه ولا حرج عليه.
الهدف من صلاة ركعتين قبل الإحرام
أشارت دار الإفتاء إلى أن الهدف من هذه الصلاة هو إيقاع الإحرام بعد صلاة، دون أن يكون هناك حرج على من أحرم دون أن يصلي قبل إحرامه؛ فالأمر فيه سعة. جاء ذلك في ردها على سؤال حول حكم صلاة ركعتين عند الإحرام عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
هيئات الحج الثلاثة
من جانبه، استعرض الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، هيئات الحج الثلاث، وهي: الإفراد، والقران، والتمتع.
الإفراد
الإفراد هو أن يحرم الحاج بالحج فقط عند إحرامه، قائلاً: "لبيك اللهم حجًا"، ثم يأتي بأعمال الحج وحده.
القران
القران هو أن يحرم بالعمرة والحج معًا، قائلاً: "لبيك اللهم عمرة وحجًا"، فيأتي بهما في نسك واحد. ويرى جمهور الفقهاء أنهما يتداخلان، فيطوف طوافًا واحدًا ويسعى سعيًا واحدًا، ويجزئه ذلك عن الحج والعمرة. أما الحنفية فيرون أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين: طواف وسعي للعمرة، ثم طواف الزيارة والسعي للحج. ويجب على القارن أن ينحر هديًا بالإجماع.
التمتع
التمتع هو أن يحرم بالعمرة فقط في أشهر الحج، قائلاً: "لبيك اللهم عمرة"، ثم يأتي مكة ويؤدي مناسك العمرة ويتحلل. ويمكث في مكة حلالاً ويتمتع بمحظورات الإحرام إلى وقت الحج، ثم يحرم بالحج من مكانه في مكة دون أن يخرج إلى الحل أو غيره، ويأتي بأعمال الحج. ويجب عليه أن ينحر هديًا بالإجماع، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج قبل يوم النحر، متفرقة أو متتابعة، وسبعة أيام إذا رجع إلى وطنه، متفرقة أو متتابعة.



