أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حي في قبره، وأن انتقاله إلى الرفيق الأعلى هو خير لأمته. واستشهد بحديث النبي: (حياتي خير لكم تُحدثون ويحدث لكم، ومماتي خير لكم، تُعرض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم).
هل يسمع النبي صلاتنا عليه؟
أوضح جمعة أن صلاة المسلم وسلامه على النبي تصل إليه، وأنه يرد على من يسلم عليه، مستشهدًا بحديث: (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام). وأشار إلى أن هذا الحديث يدل على اتصال روحه ببدنه الشريف دائمًا.
استمرار نفع النبي لأمته
بيّن جمعة أن نفع النبي لأمته لم ينقطع، فهو يشفع لهم ويستغفر لهم، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا).
مواطن الصلاة على النبي
ذكر جمعة أن الصلاة على النبي تتأكد في مواطن عديدة، منها: يوم الجمعة وليلتها، وعند الصباح والمساء، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند قبره الشريف، وعند إجابة المؤذن، وعند الدعاء، وعند السعي بين الصفا والمروة، وعند اجتماع القوم وتفرقهم، وعند ذكره، وعند الفراغ من التلبية، وعند استلام الحجر الأسود، وعند القيام من النوم، وبعد ختم القرآن، وعند الهم والشدائد، وعند تبليغ العلم، وعند الوعظ وإلقاء الدرس، وعند خطبة الرجل للمرأة.
واختتم جمعة بأن الصلاة على النبي هي مفتاح السعادة وكل خير، وهي نور ورحمة وهداية ورعاية، داعيًا الله أن يرزق المسلمين كثرة الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.



