أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر أصبحت رقماً صعباً في معادلة المنطقة، مشيراً إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر لم تكن مجرد زيارة دبلوماسية بل كانت زيارة ودية تعكس عمق العلاقات بين البلدين.
تفاصيل الزيارة
وقال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على فضائية “صدى البلد”، إن ماكرون لاحظ مظاهر الحياة الطبيعية في مصر، ووجد دولة ثابتة وسط إقليم مشتعل بالصراعات. وأضاف أن الزيارة حملت رسائل واضحة للعالم بأن مصر بلد آمن ومستقر قادر على مواجهة التحديات.
رسائل الأمان من ماكرون
وتابع مقدم البرنامج أنه منذ عام، كان الرئيس الفرنسي يسير في منطقة الجمالية التاريخية، ورأى الزحام بشكل طبيعي، مما أرسل رسائل بأن مصر بلد آمن. وأشار إلى أن ماكرون كان يجري على الكورنيش وسط الزحام في منطقة خالد بن الوليد، وتفاعل بشكل طبيعي مع المواطنين، في مشاهد تقول للعالم إنه طالما مصر موجودة، فلا داعي للخوف أو القلق أو التوتر.
دلالات الزيارة
وأكد بكري أن هذه الزيارة تؤكد قوة الدولة المصرية واستقرارها في ظل ظروف إقليمية صعبة، وأن مصر تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشاد بالعلاقات المصرية الفرنسية التي تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.



