في تطور مثير للجدل، شن وزير دفاع الكيان الصهيوني، يوآف غالانت، هجومًا حادًا على لاعب نادي برشلونة الشاب، لامين يامال، وذلك بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. وطالب غالانت إدارة النادي الكتالوني بمعاقبة اللاعب واتخاذ إجراءات تأديبية ضده، معتبرًا أن تصريحاته وأفعاله تمثل تحريضًا ضد إسرائيل.
تفاصيل الهجوم على يامال
جاءت تصريحات غالانت عقب ظهور يامال في مقطع فيديو وهو يرفع العلم الفلسطيني ويوجه رسالة دعم لأهالي غزة، مما أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين. ووصف غالانت هذه الأفعال بأنها "غير مقبولة" و"تتنافى مع قيم الرياضة"، مطالبًا برشلونة باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه اللاعب الشاب.
موقف برشلونة من القضية
لم يصدر نادي برشلونة حتى الآن أي بيان رسمي بخصوص هذه القضية، لكن مصادر داخل النادي كشفت أن الإدارة تدرس الموقف بعناية، خاصة في ظل الضغوط السياسية المتزايدة. ويُذكر أن يامال البالغ من العمر 16 عامًا يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية لا ماسيا، وسبق أن أظهر دعمه للقضايا الإنسانية.
ردود فعل واسعة
أثار هجوم غالانت موجة من الانتقادات في الأوساط الرياضية والسياسية، حيث اعتبر كثيرون أن تدخل وزير دفاع دولة أجنبية في شؤون نادٍ رياضي إسباني يعد تجاوزًا غير مسبوق. وفي المقابل، أبدى نشطاء فلسطينيون دعمهم ليامال، مؤكدين أن حقه في التعبير عن رأيه مكفول بالقوانين الدولية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا المدنيين. وقد أثارت هذه الأحداث موجة تضامن عالمية مع الفلسطينيين، خاصة بين صفوف الرياضيين والمشاهير.
ويبقى السؤال قائمًا حول مستقبل يامال مع برشلونة في ظل هذه الضغوط، وما إذا كان النادي سيستجيب لمطالب غالانت أو سيتمسك بحرية لاعبيه في التعبير عن آرائهم.



