أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الأحد، أن إسرائيل تواصل خرق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، بارتكاب جرائم جديدة بحق المسعفين، عبر استهدافها المباشر لنقطتين تابعتين للهيئة الصحية في بلدتي قلاويه وتبنين بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
تفاصيل الاستهداف
أوضح البيان الصادر عن المركز أنه في بلدة قلاويه، استشهد مسعف وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، فيما استشهد مسعف وأصيب اثنان في بلدة تبنين. وأكد البيان أن هذا الاستهداف المباشر للطواقم الإسعافية يشكل تطوراً خطيراً يزيد من حجم الانتهاكات الموثقة ضد العاملين في القطاع الصحي، الذين يفترض أن يتمتعوا بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية أثناء النزاعات المسلحة.
تداعيات خطيرة
يؤدي هذا النوع من الاعتداءات إلى تعطيل عمل فرق الإسعاف في نقل الجرحى وإنقاذ المصابين، مما يضع ضغطاً إضافياً على المؤسسات الصحية التي تعمل في ظروف استثنائية، وسط تزايد الحاجة إلى الخدمات الطبية الطارئة في المناطق المتضررة. كما يثير استهداف نقاط الإسعاف مخاوف متصاعدة بشأن سلامة الكوادر الطبية، ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني، خصوصاً في المناطق الحدودية التي تشهد تصعيداً متكرراً، ما ينعكس سلباً على قدرة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة ويضاعف حجم المعاناة الإنسانية.



