ثمن النائب عماد الدين حسين، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأكد النائب أن حرص الزعيمين على الحضور يمثل رسالة قوية حول أهمية العلم والتعليم والبحث العلمي.
رسالة تعاون وعلاقات وطيدة
وقال النائب حسين، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن افتتاح هذا الصرح العلمي بحضور الرئيسين يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية وسيرها نحو المزيد من التعمق والقوة في مختلف المجالات. وأشار إلى أن جامعة سنجور تعد منارة علمية تبرز قوة التعاون والعلاقات بين القاهرة وباريس.
تجربة فريدة في المنطقة والعالم
وأضاف أن افتتاح الجامعة يعد حدثا تعليميا علميا بامتياز، ويعكس قوة العلاقات بين مصر وفرنسا. وأوضح أن وجود جامعة فرنسية على الأراضي المصرية تخدم أبناء القارة الأفريقية يمثل تجربة فريدة من نوعها في المنطقة والعالم.
علاقات متميزة منذ عقود
وأشار النائب إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية متميزة منذ عقود طويلة، مع زيارات متبادلة بين قيادتي البلدين باستمرار. واستشهد بزيارة الرئيس ماكرون العام الماضي لمنطقة خان الخليلي وتناول العشاء مع الرئيس السيسي في أحد المطاعم التاريخية، مما انعكس إيجابا على السياحة.
استقرار مصر وأمنها
ونوه النائب عماد الدين حسين إلى أن توقيت الزيارة وافتتاح الجامعة يعد مؤشرا كبيرا على استقرار مصر وأمنها. وأوضح أن المنطقة تعج بالصراعات والحروب، في حين تنعم مصر بالأمن والاستقرار وتفتتح مشروعات علمية وتعليمية كبرى.
انعكاسات إيجابية على السياحة
ورأى النائب أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون في هذا التوقيت ستكون لها انعكاسات إيجابية وسريعة على السياحة المصرية، وشدد على ضرورة الترويج للسياحة المصرية واستغلال مثل هذه الزيارات من الرؤساء والزعماء الدوليين.
وقد شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، ونستور انتاهونتويي رئيس وزراء جمهورية بوروندي، ولويز موشيكيوابو سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية، وشيخ نيانج وزير خارجية جمهورية السنغال، وجاسباربانيا كيمبونا مفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بمفوضية الاتحاد الإفريقي.



