شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بوروندي نستور انتاهونتويي، وسكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية لويز موشيكيوابو، ووزير خارجية السنغال شيخ نيانج، ومفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بمفوضية الاتحاد الإفريقي جاسباربانيا كيمبونا.
دور جامعة سنجور في إعداد الكوادر الأفريقية
قال الرئيس السيسي إنه على مدار أكثر من ثلاثة عقود، نجحت جامعة سنجور في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في إعداد الكوادر الإفريقية الشابة وفق أحدث النظم التعليمية، مما يؤهل هذه الكوادر للتعامل مع التحديات التنموية التي تواجه القارة وتحويلها إلى فرص يمكن توظيفها لتحقيق التنمية المنشودة.
تعزيز كفاءة صانعي القرار
وأضاف السيسي أن دور جامعة سنجور لا يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل يمتد لبناء القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة صانعي القرار في القارة في مجالات حيوية مثل الحوكمة، وإدارة الموارد، والتنمية المستدامة، بما في ذلك قضايا الأمن المائي والغذائي والتكيف مع تغير المناخ، مما يجعلها ركيزة أساسية في دعم الدول الإفريقية على صياغة سياسات وطنية أكثر كفاءة واستجابة للتحديات.
وأشار الرئيس إلى أن دفع العلاقات بين مصر وباقي الدول الإفريقية الشقيقة يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية، في ظل ما تحظى به هذه العلاقات من عمق تاريخي واحترام متبادل ووحدة المصير. وقد حرصت مصر على مدار العقود الماضية على دعم جهود التنمية في كافة أرجاء القارة من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات وتنفيذ المشروعات التنموية، إيماناً منها بأن ازدهار واستقرار كافة الدول الإفريقية هو جزء من ازدهار واستقرار مصر.



