أكدت لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، أن افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور يمثل لحظة عظيمة طال انتظارها داخل الأوساط الفرنكوفونية وفي مصر على حد سواء. وأوضحت أن هذا الإنجاز هو ثمرة مسيرة طويلة من العمل الدؤوب والصبر والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية.
دعم الرئيس السيسي للمشروع
وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم في مدينة برج العرب، قالت موشيكيوابو إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان في مقدمة الداعمين لهذا المشروع منذ بدايته. وأعربت عن امتنانها العميق لرؤيته والتزامه، مؤكدة أنه لولا هذا الدعم ما كانت الجامعة لتقف اليوم في هذا الحرم الجديد. وأضافت أنه خلال أول لقاء جمعها بالرئيس السيسي عام 2019، بعد أشهر قليلة من توليها منصبها، أعرب عن دعمه الكامل لتطوير المنظمة الدولية للفرانكوفونية، ووعد بتخصيص قطعة أرض لبناء مقر جديد لجامعة سنجور.
تطوير الجامعة ومضاعفة أعداد الطلاب
وأشارت الأمينة العامة إلى أن المقر الجديد يسمح بتحديث الجامعة ومضاعفة أعداد طلابها، بالإضافة إلى تعزيز دورها كمنصة للتعددية والحوار بما يليق بقارة بأكملها. ووجهت الشكر للرئيس السيسي، مؤكدة أنه قدم أكثر مما وعد به، وحقق ما يفوق التوقعات. وأوضحت أنها كانت تتابع معه باستمرار تطورات إنشاء الحرم الجامعي الجديد خلال اللقاءات والاجتماعات الدولية، وكان دائم التأكيد على أن المشروع يسير وفق الرؤية المرسومة.
خطوة مهمة للتعليم والتعاون الفرنكوفوني
واختتمت موشيكيوابو كلمتها بتوجيه الشكر للرئيس السيسي، مؤكدة أن افتتاح الحرم الجامعي الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم والتعاون الفرنكوفوني، وخدمة التنمية في القارة الأفريقية. ويعكس هذا المشروع التزام مصر بدعم الثقافة واللغة الفرنسية في المنطقة، ويعزز مكانتها كمركز للتعليم العالي والبحث العلمي.



