انطلقت قبل قليل جلسة مباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بالمقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة في الإسكندرية. وتأتي هذه القمة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.
أجندة المباحثات
تتناول المباحثات سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وعلى رأس هذه القضايا أزمات الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب الإيرانية، والأوضاع في لبنان والسودان.
العلاقات الاستراتيجية
تأتي زيارة الرئيس الفرنسي في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين القاهرة وباريس، والتي شهدت تطورًا كبيرًا على المستويات كافة. ويواصل البلدان التنسيق المشترك بشأن ملفات الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، مما يعكس عمق الشراكة بينهما.
وتعد هذه القمة فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة في المنطقة، وتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.



