مجلس حكماء المسلمين يدين الهجوم الإرهابي بالسمارة ويؤكد تضامنه مع المغرب
مجلس حكماء المسلمين يدين هجوم السمارة ويتضامن مع المغرب

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المملكة المغربية، وأسفر عن إصابة شخص واحد. وجاء هذا الإدانة في بيان رسمي صادر عن المجلس، أكد فيه رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمن الدول واستقرارها وترويع الآمنين.

تضامن مجلس حكماء المسلمين مع المغرب

كما أكد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع المملكة المغربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وصون سيادتها الوطنية. وشدد المجلس على أن استهداف أمن الدول واستقرارها يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، وكافة الشرائع السماوية، والقيم الإنسانية، والقوانين والمواثيق الدولية.

تمكين الفتيات في تكنولوجيا المعلومات

في سياق آخر، أوضح مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن تمكين الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مجتمعات أكثر توازنًا وعدلًا. وأشار المجلس إلى أهمية توفير فرص متكافئة للفتيات للوصول إلى التعليم والتدريب في المجالات التكنولوجية الحديثة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات، إن الاستثمار في قدرات الفتيات وتعزيز مشاركتهن في القطاعات التقنية يسهم في إطلاق طاقات إبداعية واعدة، ويعزز من دورهن في قيادة التحول الرقمي وصناعة المستقبل، بما يدعم مسارات الابتكار ويسهم في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.

وأوضح البيان أن تمكين الفتيات في هذا المجال لا يقتصر على البعد التقني فحسب، بل يمتد ليشمل ترسيخ قيم الثقة بالنفس، وتعزيز حضور المرأة في مواقع التأثير وصنع القرار. وأكد أن تحقيق المساواة في الفرص التعليمية والمهنية هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية والمؤسسية والمجتمعية.

ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى إطلاق مبادرات نوعية وبرامج تدريبية متخصصة تعنى بتأهيل الفتيات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتوفير بيئات داعمة ومحفزة للإبداع، بما يضمن مشاركة فاعلة للفتيات في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، ويسهم في تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

ويولي مجلس حكماء المسلمين اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الوعي بأهمية دعم الفتيات وتمكينهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا، انطلاقًا من إيمانه بأن هذا التمكين يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الإنسانية، ويجسد التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا ببناء عالم أكثر عدلًا وتكافؤًا، قائم على قيم التعاون والابتكار والسلام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي