فقدت الكنيسة الإنجيلية في مصر أحد أبرز قادتها الروحيين، حيث نعى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، القس سمير زاخر، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء والخدمة الكنسية المخلصة.
مسيرة حافلة بالعطاء
أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية في بيانه الرسمي بمسيرة القس الراحل، مؤكدا أنه كان خادما أمينا ومخلصا لكنيسته ومجتمعه. وأضاف أن القس سمير زاخر كان قامة روحية كبيرة، ترك بصمة واضحة في خدمة الكنيسة الإنجيلية بمصر.
دور القس سمير زاخر
كان القس سمير زاخر من أبرز الشخصيات الكنسية التي خدمت في مجالات متعددة، حيث عمل على نشر القيم المسيحية وتعزيز الحوار المجتمعي. وقد امتدت خدمته لعقود، تاركا أثرا طيبا في نفوس كل من عرفه.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن رحيل القس سمير زاخر يمثل خسارة كبيرة للطائفة الإنجيلية وللكنيسة المصرية بشكل عام، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
تأبين وتقدير
من المقرر أن تقام صلاة الجنازة في كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، بحضور عدد من قيادات الكنيسة وأفراد عائلة الفقيد. كما ستنظم الطائفة الإنجيلية تأبينا للراحل في وقت لاحق، بحضور شخصيات دينية ومجتمعية.
يذكر أن القس سمير زاخر كان قد خدم في عدة كنائس إنجيلية داخل مصر وخارجها، وله العديد من المؤلفات والدراسات اللاهوتية التي أثرت المكتبة المسيحية.



