أكد الدكتور طارق البرديسي، الخبير في الشؤون السياسية، أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان تعكس تحركًا مصريًا استباقيًا يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين مصر وهذه الدول الشقيقة.
أبعاد الزيارة وأهدافها
وأوضح البرديسي، في تصريحات صحفية، أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد المنطقة العديد من التحديات والمتغيرات السياسية والاقتصادية. وأشار إلى أن الرئيس السيسي يسعى من خلال هذه الجولة إلى ترسيخ دور مصر المحوري في المنطقة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الخليجية.
العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
وأضاف البرديسي أن الزيارة تحمل أبعادًا اقتصادية كبيرة، حيث تم بحث سبل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والإمارات وعُمان. ولفت إلى أن هناك فرصًا كبيرة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا، مما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري.
التنسيق السياسي والأمني
كما شدد على أهمية التنسيق السياسي والأمني بين مصر والدول الخليجية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية. وأكد أن الزيارة تهدف إلى توحيد الرؤى ومواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والأزمات في المنطقة.
ردود فعل إيجابية
وأشار البرديسي إلى أن الزيارة لاقت ترحيبًا واسعًا من قبل القيادات الإماراتية والعُمانية، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين هذه الدول. وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعزز التعاون المشترك.
دور مصر المحوري
واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل لعب دورها الريادي في المنطقة، وأن هذه الزيارة تعكس رؤية القيادة المصرية في تعزيز العلاقات العربية العربية، والعمل على تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة بأكملها.



