دار الإفتاء توضح حكم ارتداء ملابس الإحرام بالمدينة قبل النية
دار الإفتاء: يجوز لبس الإحرام بالمدينة قبل النية

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز شرعًا للحاج أن يغتسل ويلبس ملابس الإحرام داخل محل إقامته في المدينة المنورة، على أن يؤجل عقد نية الإحرام وصلاة ركعتيه إلى حين الوصول إلى الميقات المكاني، ليكون ذلك وفق السنة النبوية.

التوجه إلى المدينة أولًا

أوضحت دار الإفتاء في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أنه إذا توجه الحاج إلى المدينة المنورة أولًا، فلا يحرم ولا يلبس ملابس الإحرام، بل يبقى بملابسه العادية حتى يتم زيارة المسجد النبوي وتنتهي إقامته بالمدينة. وعند التوجه إلى مكة، يجب عليه الإحرام من المدينة نفسها أو من ميقاتها المعروف بـ "ذي الحليفة" (آبار علي)، أو من ميقات بلده المحدد له.

لبس الجوارب أثناء الإحرام

وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء عن سؤال حول جواز لبس الجوارب أو الملابس المفصلة كالجلباب أثناء الإحرام، مؤكدة أنه لا يجوز شرعًا. واستدركت بأنه إذا اضطر الحاج إلى ذلك فلا حرج عليه، لكن تلزمه الفدية، استنادًا إلى قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196].

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استعمال الدبوس المشبك والمكبس

وبخصوص استعمال الدبوس المشبك أو الكبسولات أو الأزرار، بينت دار الإفتاء أن المحرم ممنوع من عقد ردائه أو إزاره بهذه الأدوات من حيث الأصل، فإن فعل فلا شيء عليه عملًا بمذهب من أجاز ذلك. أما إذا وجدت الأزرار أو الكبسولات في الرداء دون استعمالها، فلا شيء عليه بالاتفاق.

ضوابط لبس المخيط

وشددت الدار على أن الرجل إذا أحرم بالنسك يحرم عليه ستر جسمه كله أو بعضه بشيء من اللباس المخيط المحيط، وهو ما فصل على قدر الجسم أو العضو بالخياطة. ويمكنه ستر جسمه بما سوى ذلك؛ فيلبس رداءً يلفه على نصفه العلوي، وإزارًا يلفه على باقي جسمه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي