أكد النائب محمد رشوان، عضو مجلس النواب المصري، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا متفرّدًا للشراكة الاستراتيجية التي تقوم على أسس راسخة من وحدة المصير والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة سياسية عُقدت بالقاهرة، حيث استعرض أبعاد التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
دعم إماراتي لمصر في كافة القطاعات
أشاد رشوان بالدعم الإماراتي المستمر لمصر، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن الإمارات كانت دائمًا في مقدمة الدول الداعمة للاقتصاد المصري من خلال الاستثمارات المباشرة والمشاريع المشتركة. وأضاف أن التعاون بين القاهرة وأبوظبي شهد تطورًا ملحوظًا في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
شراكة استراتيجية لمواجهة التحديات
وتطرق النائب إلى أهمية التنسيق السياسي بين مصر والإمارات في المحافل الدولية، مؤكدًا أن الرؤى المشتركة تجاه القضايا العربية والإقليمية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. ولفت إلى أن التعاون العسكري والأمني بين البلدين يعد ركيزة أساسية لمواجهة الإرهاب والتطرف، مشيدًا بالجهود الإماراتية في دعم الاستقرار في ليبيا واليمن.
مشروعات تنموية مشتركة
وفي السياق الاقتصادي، أشار رشوان إلى أن الاستثمارات الإماراتية في مصر تجاوزت 20 مليار دولار، مع وجود خطط لزيادتها خلال الفترة المقبلة. وأكد أن المشروعات المشتركة مثل مدينة الشيخ زايد ومشروعات الطاقة الشمسية تعكس نجاح النموذج التنموي بين البلدين. وأضاف أن التعاون في مجال التبادل التجاري يشهد نموًا مطردًا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والإمارات أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا.
وحدة المصير في مواجهة التحديات
واختتم النائب كلمته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإماراتية هي نموذج يحتذى به للعلاقات العربية العربية، حيث تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأعرب عن ثقته في أن هذه الشراكة ستستمر في النمو والازدهار بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين والأمة العربية بأسرها.



