هنأ محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية.
محطة تاريخية مضيئة
أكد اليماحي أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الاتحاد الإماراتي المباركة، وتجسد الرؤية الاستراتيجية الحكيمة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي واصل ترسيخها وتعزيزها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، من خلال رؤية ثاقبة أسهمت في بناء منظومة عسكرية متكاملة قادرة على التعامل بكفاءة وحسم مع مختلف التحديات والمتغيرات، وجعلت من القوات المسلحة الإماراتية نموذجًا متطورًا في الكفاءة والاحترافية والجاهزية الشاملة.
الجاهزية العالية في مواجهة التحديات
أشار اليماحي إلى أن الأحداث الأخيرة وما شهدته المنطقة من اعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت أمن دولة الإمارات وسلامة المدنيين، أكدت للعالم أجمع مدى الجاهزية العالية والكفاءة القتالية المتقدمة التي تتمتع بها القوات المسلحة الإماراتية، والتي نجحت بكل شجاعة واقتدار في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإفشال أهدافها الخبيثة، بما يعكس احترافية المؤسسة العسكرية الإماراتية وريادتها وقدرتها الفائقة على حماية أمن الوطن وحفظ سيادته.
نموذج وطني يجمع القوة بالقيم الإنسانية
أضاف رئيس البرلمان العربي أن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت عبر تاريخها الممتد على مدار خمسة عقود أنها ليست فقط حصنًا منيعًا لحماية الدولة، بل أيضًا نموذجًا مضيئًا للمؤسسة العسكرية الوطنية التي تجمع بين القوة والانضباط والالتزام بالقيم الإنسانية، مما عزز مكانة دولة الإمارات إقليميًا ودوليًا كدولة سلام واستقرار وتنمية.
مواصلة النموذج التنموي والحضاري
اختتم اليماحي بيانه بالتأكيد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تواصل ترسيخ نموذجها التنموي والحضاري بكل ثقة واقتدار، مستندة إلى رؤية قيادية ملهمة وقوات مسلحة باسلة وشعب وفي مخلص لقيادته، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.



