أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن المنطقة تقف حالياً على حافة الهاوية في ظل تصاعد الحصار والتوترات، مشيراً إلى أن إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو تدفع باتجاه مزيد من التصعيد العسكري في هذه المرحلة الحساسة.
الحصار بوابة للتصعيد
وأوضح بكور، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحصار القائم لا يُنظر إليه كأداة ضغط مؤقتة، بل كمرحلة قد تفضي إلى مواجهة أوسع، لافتاً إلى أن إسرائيل قامت بتحديث بنك أهدافها العسكرية، في مؤشر على استعدادها لسيناريوهات تصعيدية محتملة، خاصة مع تزايد الحديث عن تنسيق مع دونالد ترامب بشأن الخطط العسكرية.
حسابات سياسية معقدة
وأضاف أن نتنياهو قد يرى في استمرار الحرب مصلحة سياسية داخلية، في ظل التحديات التي يواجهها، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية خاصة ما يتعلق بإيران، تمنح إسرائيل فرصة لتوسيع نطاق عملياتها بما يتجاوز الأهداف التقليدية.
توازنات القوة والفرص المتاحة
وأشار إلى أن المشهد الحالي تحكمه معادلة معقدة تجمع بين نقاط القوة العسكرية الكبيرة للولايات المتحدة، مقابل تردد في اتخاذ قرار حاسم، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين التصعيد العسكري أو استثمار الفرص التفاوضية وفق تطورات المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة، وسط حصار إسرائيلي مشدد على قطاع غزة وتصعيد عسكري في جنوب لبنان، مما يزيد من احتمالية اندلاع مواجهة إقليمية واسعة النطاق.
ويرى المحللون أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة مع تعقيد المشهد السياسي والعسكري وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.



