أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين لا ينبغي أن يقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، مشيرًا إلى أن المعركة الأهم تكمن في تفكيك البنية الفكرية التي تستند إليها الجماعة.
المواجهة الفكرية حاسمة
وقال فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي مصطفى بكري، إن بعض الكيانات تتبنى أطروحات متأثرة بأفكار سيد قطب، وهو ما ينعكس على خطابها وتوجهاتها. وأكد أن المواجهة الفكرية تمثل عنصرًا حاسمًا في القضاء على التطرف.
ضربات أمنية منذ 2013
وأشار فرغلي إلى أن الدولة المصرية، ممثلة في وزارة الداخلية، تمكنت منذ عام 2013 من توجيه ضربات قوية للبنية التنظيمية للجماعة، مما أدى إلى إضعاف قدرتها على التحرك الميداني بشكل كبير. وأوضح أن هذه الضربات الأمنية ساهمت في تقليص نفوذ الجماعة، لكنها لم تقضِ على جذور الفكر المتطرف.
امتدادات تنظيمية وفكرية
وأضاف فرغلي أن بعض المجموعات مثل «حسم» و«ميدان» تُعد امتدادًا تنظيميًا وفكريًا للجماعة الأم، مشددًا على ضرورة الاستمرار في المواجهة على المستويين الأمني والفكري لضمان استقرار الدولة. وأكد أن تفكيك التنظيم فقط دون معالجة الأفكار المتطرفة قد يؤدي إلى ظهور جماعات جديدة تحمل نفس الأيديولوجية.



