أشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بنجاح تنظيم ملتقى الحضارات في جامعة المنيا، خلال الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات الذي عُقد برئاسته وبحضور رؤساء الجامعات وأمين المجلس الدكتور مصطفى رفعت في العاصمة الإدارية الجديدة.
إشادة وزير التعليم العالي بجامعة المنيا
وجّه وزير التعليم العالي الشكر لجامعة المنيا على إنجازاتها النوعية، مشيدًا بتنظيم ملتقى الحضارات الذي يعكس مكانتها الثقافية والعلمية وقدرتها على تنظيم فعاليات دولية تعزز الحوار الحضاري. وجاءت الإشادة عقب زيارة ميدانية للوزير لمحافظة المنيا شهدت افتتاح مشروعات جامعية وصحية وخدمية، منها مستشفى استقبال ورعاية الأطفال ومبنى الإسكان الفندقي، ومتابعة تجهيزات فندق الجامعة وأعمال تطوير الحرم الجامعي وسير العمل بجامعة المنيا التكنولوجية.
استعراض الهوية البصرية الجديدة لجامعة المنيا
استعرض المجلس فيلمًا توثيقيًا حول بدء تنفيذ الهوية البصرية الجديدة لجامعة المنيا، التي تمثل أحد أبرز محاور التطوير المؤسسي. تعكس الهوية رؤية حديثة لتعزيز الصورة الذهنية للجامعة وتوحيد ملامحها البصرية عبر القطاعات المختلفة، وتتضمن إرشادات دقيقة لاستخدام الشعار والألوان الرسمية ونماذج المطبوعات والمواد الترويجية ومعايير التصميم للمنصات الرقمية وتنظيم الفعاليات، مما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية عصرية.
دور جامعة المنيا في القضايا السكانية والتحول الرقمي
أشاد المجلس بالدور الرائد لجامعة المنيا في ملف الأسرة والسكان، من خلال مبادرات توعوية وقوافل طبية والمشاركة في المبادرات الرئاسية، وتفعيل دور المستشفيات الجامعية وكليات التمريض في تقديم خدمات المشورة الأسرية. كما برز دور الجامعة في دعم التحول الرقمي، حيث تابع المجلس جهود اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور عصام فرحات لدراسة وتطبيق نظم تخطيط الموارد المؤسسية (ERP) والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية لتحقيق ميكنة شاملة لمنظومة العمل الإداري.
التكامل مع الوزارات والاستعداد للامتحانات
استعرض المجلس جهود التكامل بين وزارة التعليم العالي ووزارتي الصحة والعمل، لدعم التأمين الصحي الشامل وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل. وشدد الوزير على ضرورة استعداد الجامعات لامتحانات الفصل الدراسي الثاني بالإعلان المبكر عن الجداول وضمان انتظام هيئة التدريس وتوفير بيئة امتحانية آمنة. كما أكد على أهمية تنفيذ خطط ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، وتفعيل دور الطلاب في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد.
تعزيز التعاون مع الصناعة والبحث العلمي التطبيقي
شدد الوزير على تعميق التعاون بين الجامعات وقطاعات الصناعة، والاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي المرتبط باحتياجات المجتمع، وإنشاء أودية تكنولوجية لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية ومنتجات صناعية تدعم الاقتصاد الوطني. وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير على الدور المحوري للجامعات المصرية، وفي مقدمتها جامعة المنيا، في دعم جهود الدولة التنموية من خلال المبادرات القومية والشراكات الدولية والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي لبناء مجتمع معرفي مبتكر ومستدام.



