جيش الاحتلال يطلق صاروخاً اعتراضياً نحو هدف جوي في جنوب لبنان
جيش الاحتلال يطلق صاروخاً اعتراضياً بجنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي في المنطقة التي تعمل بها قواته في جنوب لبنان. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً ملحوظاً.

تفاصيل العمليات العسكرية الإسرائيلية

كشفت تقارير ميدانية، استناداً إلى ما ينشره الجيش الإسرائيلي، أن الفرقة 36 نفذت عمليات عسكرية في جنوب لبنان، زعمت أنها تهدف إلى إحباط خطة هجوم جديدة لقوات "الرضوان". وبحسب الرواية الإسرائيلية، كانت هذه القوات تسعى إلى التمركز في خط دفاعي ثانٍ داخل عدد من القرى، بمساعدة مستشارين إيرانيين.

وخلال هذه العمليات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف فتحات أنفاق مخفية، بالإضافة إلى تفجير طريق بطول نحو كيلومترين، قال إنه كان يُستخدم للتحضير لهجوم على إسرائيل. وتواصل القوات الإسرائيلية، وفق ما يورده المتحدث باسمها، عملياتها في تدمير البنية التحتية داخل جنوب لبنان ومصادرة أسلحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفجير أطول نفق لحزب الله

تم تفجير ما وُصف بأنه أطول نفق تابع لحزب الله حتى الآن، بطول يقارب كيلومترين وعمق يتجاوز 25 متراً. وتشير المعطيات الواردة في التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق تصعيد ميداني داخل الأراضي اللبنانية.

وتحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استهداف قرى تبعد نحو 11 كيلومتراً من الحدود، ووقوع اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت داخل مبانٍ واستخدمت أنفاقاً تحت الأرض تم حفرها منذ أكثر من 15 عاماً. كما أسفرت هذه العمليات، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية ومراكز قيادة وسيطرة وبنية تحتية تحت الأرض.

خط دفاع إضافي شمال الليطاني

في السياق نفسه، نقل عن ضابط إسرائيلي قوله إن هناك خط دفاع إضافي شمال نهر الليطاني لم يتم استهدافه بالكامل بعد، ويشمل مناطق استراتيجية تطل على وادي سلوقي ومنطقة الليطاني. وأضافت التقارير أن حزب الله، بحسب التقديرات الإسرائيلية، كثف استخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة والقذائف، في محاولة لتعويض خسائره الميدانية.

وأشارت المصادر إلى أن الحزب ما يزال يعمل كمنظومة عسكرية منظمة رغم الضربات المتواصلة، وأن العمليات العسكرية استمرت حتى في ظروف جوية صعبة ومعقدة. وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، قالت المصادر الإسرائيلية إن بعض الأنفاق التي تم تدميرها كانت سرية حتى عن جزء من عناصر حزب الله، وأن اكتشافها جاء نتيجة عمليات ميدانية دقيقة، مع مزاعم بأن هذه المنشآت شيدت وفق معايير هندسية وبمساعدة مستشارين إيرانيين.

وتخلص الرواية العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات قلصت قدرة الحزب على التمركز جنوب لبنان والاحتفاظ بقدرات هجومية قريبة من الحدود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي