وزارة الدفاع الإيرانية: العدوان علينا لن يؤدي إلا للفوضى في المنطقة
وزارة الدفاع الإيرانية: العدوان علينا لن يؤدي إلا للفوضى

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن حركة السفن في مضيق هرمز بعد الحرب ستتم وفق بروتوكولات لا تشكل خطرًا على الأمن الإيراني. وأضاف المتحدث، وفقًا لوكالات إخبارية، أن أي عدوان على إيران يمثل ضربة خطيرة للثقة الدولية وللقوانين الدولية، ولن يؤدي إلا إلى الفوضى.

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

من جانبه، شدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، على أن مستويات العقوبات والضغط على إيران "استثنائية"، وأكد أن الولايات المتحدة قادرة على زيادتها. وأوضح روبيو ردًا على سؤال حول طبيعة الرد الأمريكي في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، أن القرار يعود للرئيس دونالد ترامب، وأن مستوى العقوبات والضغط الحالي استثنائي، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية.

وأشار روبيو إلى أن الإيرانيين جادون في إخراج أنفسهم من المأزق الحالي، مشيرًا إلى أن جميع المشكلات التي كانوا يواجهونها قبل بدء الصراع لا تزال قائمة أو تفاقمت، حيث أصبح لديهم الآن نصف عدد الصواريخ، وفقدوا مصانعهم وبحريتهم. كما تحدث روبيو عن الأسئلة العديدة غير المجابة حول المرشد الأعلى الجديد لإيران، معتبرًا أن تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مضيق هرمز كسلاح اقتصادي

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، وصفه روبيو بأنه "سلاح نووي اقتصادي" تحاول إيران استخدامه ضد العالم. وأوضح أن الحصار الأمريكي ليس على الشحن بشكل عام، بل على الشحن الإيراني، لأنه لا يمكن أن يكونوا المستفيدين الوحيدين من نظام غير قانوني وغير مشروع لفرض الرسوم والسيطرة في المضيق.

ضغوط الوسطاء

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الوسطاء يمارسون ضغوطًا متزايدة على إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق. وأكدت المصادر أن الأيام القليلة القادمة ستكون "حاسمة بشكل خاص"، مع احتمالية أن تقرر الولايات المتحدة العودة إلى الحرب مع إيران. ورغم ذلك، ترى المصادر أن إيران وأمريكا ليستا بعيدتين عن بعضهما كما يبدو.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي