اللواء الغباري: التكنولوجيا غيرت الحروب لكن الإنسان يظل العنصر الحاسم
الغباري: التكنولوجيا غيرت الحروب والإنسان يظل الحاسم

أكد اللواء أركان حرب محمد الغباري، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، أن الحروب الحديثة أصبحت تقوم على مزيج معقد من التكنولوجيا والتكتيكات العسكرية. وأوضح أن أي حرب تعتمد على ثلاثة عناصر أساسية: الهدف، وتشكيل المعركة، ووسائل التدمير، والتي تحدد في النهاية شكل الصراع ونتائجه.

تطور الحروب عبر التاريخ

وأوضح الغباري، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن تطور الحروب عبر التاريخ من استخدام السيوف إلى البارود ثم الصواريخ، أدى إلى تقليل الخسائر البشرية المباشرة، لكنه في المقابل رفع تكلفة التسليح بشكل كبير، مما جعل الدول تعيد حساباتها في إدارة الموارد خلال النزاعات المسلحة.

الدرونز وتغيير قواعد الاشتباك

وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا مؤثرًا في الحروب الحديثة، حيث تُستخدم في مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة منخفضة التكلفة مقارنة بالطائرات التقليدية. وأوضح أن استخدامها ساعد بعض الأطراف في توزيع القوة بين الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التكلفة والتكنولوجيا والعنصر البشري

وأضاف أن الفارق الكبير في التكلفة بين الطائرات المأهولة والطائرات المسيّرة جعل الأخيرة خيارًا استراتيجيًا، إلا أن التكنولوجيا رغم أهميتها لا تلغي دور العنصر البشري، الذي يظل صاحب القرار النهائي في إدارة الحرب وتوجيه أدواتها. وأكد الغباري أن الإنسان هو العنصر الحاسم في أي معركة، مهما تطورت الوسائل التكنولوجية.

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في ظل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في النزاعات المسلحة الحديثة، حيث تسعى الدول إلى تحقيق التوازن بين التكلفة والفعالية القتالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي