أكد الدكتور رامي القليوبي، كاتب وباحث في الشأن الروسي، أن اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو ينبغي النظر إليه بوصفه رسالة دعم سياسي واضحة من روسيا إلى إيران، خاصة في ظل التطورات الأخيرة. وأشار القليوبي إلى أن هذا النهج ليس جديداً، مستشهداً بزيارة سابقة للرئيس الإيراني إلى روسيا في يونيو 2025 عقب تعرض إيران لهجومين أمريكي وإسرائيلي، حيث حظي باستقبال من الرئيس بوتين، وليس فقط من وزير الخارجية سيرجي لافروف.
غموض في طبيعة العلاقة الروسية الإيرانية
أضاف القليوبي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن طبيعة العلاقات بين موسكو وطهران لا تزال تتسم بشيء من الضبابية، رغم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين البلدين في بداية عام 2025 ودخولها حيز التنفيذ لاحقاً. وأوضح أن هذه الاتفاقية لا تتضمن التزامات أمنية مباشرة تتحملها روسيا، وهو ما يفسر حدود الدعم الروسي لإيران.
دعم سياسي دون تدخل عسكري
أشار القليوبي إلى أن روسيا تواصل تقديم دعم سياسي ودبلوماسي لإيران، إلى جانب مساعدات إنسانية، لكنها لا تقدم دعماً عسكرياً مباشراً. وأضاف أن اللقاء المرتقب قد يتناول تطورات الأوضاع الحالية، بما في ذلك مسار المفاوضات في باكستان وجهود استدامة وقف إطلاق النار، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.



