في إطار حرصها على ربط الأجيال بالتاريخ الوطني، تواصلت "فيتو" مع أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، الربان وسام حافظ، كبير مرشدي هيئة قناة السويس السابق، وأحد أفراد القوات البحرية والضفادع البشرية، ليحكي تفاصيل ملحمة تحرير سيناء.
البداية مع القوات البحرية
قال وسام حافظ إنه انضم إلى القوات البحرية المصرية بهدف المشاركة في توحيد الوطن العربي ضد العدو الصهيوني، وشارك في حرب اليمن، ثم حرب الاستنزاف مع زملائه من الضفادع البشرية.
عمليات انتحارية في حرب الاستنزاف
أوضح حافظ أن تحرير سيناء كلف مصر ثمنا غاليا من دماء الشهداء والمصابين. وأضاف أنه خلال حرب الاستنزاف، كانوا ينفذون عمليات انتحارية ليلا، خاصة يوم السبت من كل أسبوع، حيث كانوا يسبحون من الضفة الغربية إلى الشرقية لقناة السويس لاستهداف الوحدات الإسرائيلية وأسر جنود العدو.
استمرت هذه العمليات لمدة ثلاث سنوات حتى جاءت لحظة العبور التاريخية في السادس من أكتوبر 1973، التي غيرت مجرى التاريخ.
الجيش المصري اليوم أقوى
أكد حافظ أن مصر تمتلك الآن جيشا قويا لا يجرؤ أحد على المساس به، داعيا الأجيال القادمة إلى الحفاظ على سيناء من خلال المشاركة في تعميرها.
مشروعات تنموية واعدة في سيناء
أعرب حافظ عن سعادته بما تشهده سيناء من مشروعات تنموية وقومية، بما في ذلك الجامعات والكليات، وجهود تحسين أوضاع البدو والقبائل المشاركة في معركة التعمير.



