قال الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل صفحة مضيئة في تاريخ مصر، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز تضحيات شهداء القوات المسلحة الباسلة، الذين قدموا أرواحهم فداءً لاستعادة كل شبر من أرض الوطن.
تضحيات الأبطال
وأوضح عبدالغني، في أول تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن سيناء ستظل جزءًا عزيزًا في وجدان كل مصري، وشاهدًا خالدًا على عظمة الإرادة المصرية وقوة عزيمتها في استرداد الحق. وأكد أن ما قدمه أبطال القوات المسلحة سيبقى نبراسًا يُجسد صلابة هذا الوطن وقدرته على تجاوز التحديات وصناعة المجد.
عظمة الإرادة المصرية
وشدد وكيل الأزهر على أن تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل نبراسًا لصناعة المجد، وأن ذكرى تحرير سيناء تذكرنا بعظمة الإرادة المصرية وقدرتها على تحقيق المستحيل. وأضاف أن هذه التضحيات تمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
يذكر أن مصر تحتفل بذكرى تحرير سيناء التي توعد الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، والتي تمثل ملحمة وطنية خالدة سطرتها القوات المسلحة المصرية بالدم والتضحية.



