جددت مؤسسة حياة كريمة التأكيد على مواصلة جهودها التنموية في شبه جزيرة سيناء، تزامنا مع احتفالات الدولة بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، الذي يمثل رمزا للفخر والعزة الوطنية.
ملحمة خالدة لاستعادة أرض سيناء
وأعربت المؤسسة، في بيان، عن اعتزازها بتضحيات أبطال القوات المسلحة الذين سطروا ملحمة وطنية خالدة لاستعادة أرض سيناء، مؤكدة أن هذه الذكرى ستظل محفورة في وجدان المصريين، باعتبارها نموذجا حيا لقوة الإرادة والانتصار. وأشار البيان إلى أن المؤسسة تستلهم من روح هذا النصر دافعا لمواصلة العمل على أرض سيناء، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية تستهدف تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي لأهالي المنطقة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
فرص حقيقية للنمو
وأكدت حياة كريمة أن جهودها في سيناء لا تقتصر على توفير الخدمات الأساسية فقط، بل تمتد لتشمل دعم مقومات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتوفير فرص حقيقية للنمو، بما يليق بتاريخ سيناء ومكانتها في قلب الوطن. واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن سيناء ستظل دائما جزءا أصيلا من الهوية المصرية، وأن العمل على تنميتها هو امتداد طبيعي لمعركة البناء التي تخوضها الدولة، جنبا إلى جنب مع الحفاظ على أمنها واستقرارها.



