أعلن مسؤول في وزارة النقل في مقاطعة كولومبيا، التي تضم العاصمة الأمريكية واشنطن، أمس الجمعة، أن المقاطعة رفعت عن طريق الخطأ عدة أعلام أسترالية بدلاً من البريطانية بالقرب من البيت الأبيض، قبيل زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، لكن تم تدارك هذا الخطأ على وجه السرعة.
تفاصيل الخطأ وتصحيحه
لفترة وجيزة، رُفعت 15 علماً أسترالياً ضمن أكثر من 230 علماً للترحيب بملك بريطانيا عند وصوله إلى واشنطن يوم الاثنين. وأوضح المسؤول أنه تم استبدالها لاحقاً بأعلام بريطانية. والملك تشارلز هو أيضاً حاكم أستراليا، لكن هذا الدور شرفي إلى حد كبير.
أهمية الزيارة
تُعد زيارة تشارلز الرسمية، التي تأتي بمناسبة الاحتفال بمرور 250 عاماً على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، الأكثر أهمية منذ اعتلائه العرش. وتهدف الزيارة إلى تعزيز «العلاقة الخاصة» بين الحليفين، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاماً وسط التوترات المحيطة بالحرب مع إيران.
برنامج الزيارة
ذكر مكتب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني أمس الجمعة أنه سيشارك في حفل وضع إكليل من الزهور إحياءً لذكرى أحداث 11 سبتمبر برفقة الملك تشارلز خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. يقع النصب التذكاري في موقع الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، وهي الهجمات الأكثر إزهاقاً للأرواح في تاريخ الولايات المتحدة. كان نحو 67 بريطانياً من بين 2606 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد أن خطف متشددون من تنظيم القاعدة طائرتين واصطدموا بهما في برجي مركز التجارة العالمي.
وقال جو كالفيلو، المتحدث باسم مكتب رئيس بلدية نيويورك، إن الملك تشارلز وممداني لن يجتمعا على انفراد. ومن المقرر أن يتوقف الملك البريطاني في واشنطن العاصمة ونيويورك وفرجينيا خلال زيارته الرسمية التي تستمر من 27 إلى 30 أبريل. وخلال هذه الزيارة، سيلقي الملك تشارلز خطاباً أمام الكونجرس، وهو الأول من نوعه لملك بريطاني منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية في 1991.



