أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته اليوم السبت بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أن الدولة المصرية اختارت بإرادة صلبة وعزم لا يلين أن تسلك طريق البناء والتنمية دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة من تحديات جسيمة خلال العقد الأخير.
أبرز التحديات التي واجهتها مصر
استعرض الرئيس السيسي أبرز هذه التحديات، بدءًا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورًا بجائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرًا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة على مصر والمنطقة.
ذكرى تحرير سيناء
ويحتفل الشعب المصري اليوم، الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، بعيد تحرير سيناء، ذلك اليوم المجيد الذي استردت فيه مصر أرضها الغالية من براثن الاحتلال الإسرائيلي عام 1982. ويعد هذا اليوم رمزًا للصمود والنصر والإرادة القوية، ومصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكمال معركة البناء والتنمية.
وأضاف الرئيس أن عيد تحرير سيناء يجسد إرادة الشعب المصري القوية في الدفاع عن أرضه وسيادته، ودماء الشهداء التي روت أرض سيناء دفاعًا عنها لاستردادها من العدو الإسرائيلي. وأشار إلى أن هذه الذكرى تظل خالدة في ذاكرة المصريين، محفزة لهم على مواصلة مسيرة التنمية في ظل التحديات الراهنة.



