تقدم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الفريق أول عبد المجيد صقر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والقائد العام للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتحرير سيناء. وأكد مدبولي أن هذه الذكرى تمثل قصة كفاح مضنية سطرتها القوات المسلحة المصرية بالدم والتضحيات، لتعيد سيناء إلى حضن الوطن.
رسالة رئيس الوزراء
جاءت تهنئة مدبولي خلال اتصال هاتفي مع وزير الدفاع، حيث أعرب عن فخره واعتزازه بالدور البطولي للقوات المسلحة في تحرير سيناء، مشيرًا إلى أن هذه الملحمة الوطنية ستظل تروى جيلاً بعد جيل. وأضاف أن تحرير سيناء هو نتاج تضحيات جسيمة وتعاون وثيق بين الشعب والجيش، مما جعل مصر تحقق هذا الإنجاز التاريخي.
أهمية ذكرى تحرير سيناء
تُعد ذكرى تحرير سيناء من أبرز المناسبات الوطنية في مصر، حيث تحتفل البلاد باستعادة آخر شبر من أراضيها في 25 أبريل 1982. وتأتي هذه الذكرى لتذكر الأجيال الجديدة ببطولات الجيش المصري وتضحياته، وتعزز روح الانتماء والوطنية. وقد أشاد مدبولي بالجهود المستمرة للقوات المسلحة في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
- تأكيد رئيس الوزراء على أن تحرير سيناء هو قصة كفاح مضنية تستحق التخليد.
- الإشادة بالدور المحوري للقوات المسلحة في حماية الأراضي المصرية.
- التأكيد على أن هذه الذكرى تمثل درسًا للأجيال القادمة في التضحية والفداء.
رد وزير الدفاع
من جانبه، أعرب الفريق أول عبد المجيد صقر عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستظل دائمًا درعًا للوطن وسيفًا له، وأنها مستمرة في أداء واجبها الوطني بكل إخلاص وتفانٍ. وأشار إلى أن ذكرى تحرير سيناء هي مناسبة لتجديد العهد والولاء للوطن تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتأتي هذه التهنئة في إطار حرص الحكومة على تعزيز الروح المعنوية للقوات المسلحة، وإحياء ذكرى الانتصارات الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء والجرحى. وتظل سيناء رمزًا للعزة والكرامة، وقصة كفاحها ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.



