أوليانوف: إيران لا تملك سلاحاً نووياً واتهامات واشنطن غير منطقية
أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، ميخائيل أوليانوف، أن إيران لا تملك أي سلاح نووي، ووصف الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى طهران بأنها غير منطقية ولا تستند إلى أدلة ملموسة. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها أوليانوف في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، حيث شدد على أن الموقف الروسي واضح في هذا الشأن.
التزام إيران بالاتفاق النووي
أوضح أوليانوف أن إيران تلتزم بشكل كامل ببنود الاتفاق النووي الموقع عام 2015، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. وأشار إلى أن التقارير الدورية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد باستمرار أن الأنشطة النووية الإيرانية سلمية بحتة ولا تنحرف عن الأغراض المدنية.
كما لفت المندوب الروسي إلى أن الادعاءات الأمريكية تفتقر إلى المصداقية، خاصة في ظل انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018، مما أضعف آليات الرقابة الدولية. وأضاف أن هذه الاتهامات تساهم في تأجيج التوتر الإقليمي وتعيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استقرار الشرق الأوسط.
ردود الفعل الدولية
تأتي تصريحات أوليانوف في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توتراً متصاعداً، مع استمرار واشنطن في فرض عقوبات اقتصادية على طهران. ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متباينة، حيث:
- تدعمها دول مثل الصين وروسيا، اللتين تؤكدان أهمية الحلول الدبلوماسية.
- تعارضها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، الذين يصرون على ضرورة مراقبة البرنامج النووي الإيراني عن كثب.
- تتخذ الدول الأوروبية موقفاً وسطياً، داعية إلى الحوار مع إيران مع الحفاظ على الضغوط.
في الختام، شدد أوليانوف على أن الطريق الوحيد لحل الأزمة النووية مع إيران هو العودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام بالاتفاقات الدولية، محذراً من أن التصعيد غير المبرر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن العالمي.



