ترامب يحذر من التهديد الإيراني ويؤكد تدمير قواته البحرية والجوية
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يكن ممكنا السماح لإيران بتهديد الشرق الأوسط ثم أوروبا وصولا إلى الولايات المتحدة، مؤكدا أن واشنطن تمكنت من تدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة. جاءت هذه التصريحات في سياق تصعيد التوترات بين البلدين، حيث أشار ترامب إلى أن القيادة الجديدة في إيران تبدو "أكثر عقلانية"، مما قد يفتح المجال أمام مفاوضات أكثر جدية في المرحلة المقبلة.
اتهامات بانتهاك الهدنة وتصريحات متضاربة حول المفاوضات
اتهم ترامب إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبل 24 ساعة فقط من الموعد المحدد لاستئناف الحرب. وكتب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد انتهكت إيران وقف إطلاق النار مرات عديدة!"، دون أن يحدد تفاصيل حول متى وأين وكيف حدثت هذه الانتهاكات. من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر منصة "إكس" إن ترامب يريد تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام بفرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار لتبرير تجدد الأعمال العدائية.
موقف إيران من المفاوضات والتحضيرات العسكرية
أضاف قاليباف: "نحن لا نقبل المفاوضات تحت وطأة التهديدات"، مشيرا إلى أن إيران كانت خلال الأسبوعين الماضيين تستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة. وفي الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلامية عن مصدر دبلوماسي باكستاني أن أعضاء الوفدين الإيراني والأمريكي وصلوا إلى إسلام آباد لإجراء محادثات وقف إطلاق النار. كما قال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" إن طهران "تدرس بإيجابية" المشاركة في المحادثات، لكنه شدد على أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.
تأكيدات وصول الوفود وتناقضات في الروايات
نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين قولهم إن الوسطاء تلقوا تأكيدا بوصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وقاليباف إلى إسلام آباد فجر الأربعاء لقيادة المحادثات. إلا أن التلفزيون الإيراني أكد أنه لم يغادر أي وفد إيراني إلى إسلام آباد في باكستان حتى الآن، سواء كان وفدا رئيسيا أو فرعيا، أوليا أو ثانويا. هذا التناقض في الروايات يزيد من الغموض حول مستقبل المفاوضات ومدى جدية الأطراف في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.



