تدمير مركز أمريكي سري للمناخ يكشف حقيقة فيضان السدود الإيرانية بعد سنوات من الجفاف
تدمير مركز أمريكي سري يكشف حقيقة فيضان السدود الإيرانية

تدمير مركز أمريكي سري للمناخ يكشف حقيقة فيضان السدود الإيرانية بعد سنوات من الجفاف

أثار فيضان المياه والسدود في إيران بعد سنوات طويلة من الجفاف جدلاً واسعاً بين السياسيين والنشطاء والمحللين، حيث تباينت التفسيرات بين أسباب طبيعية ومزاعم تتعلق بعمليات عسكرية وتغيير مناخي.

مزاعم التدمير وتأثيرها المناخي

زعم سياسيون ومؤثرون إيرانيون أن هطول الأمطار الغزيرة وفيضان السدود في البلاد يعود إلى ما قامت به إيران من تدمير مركز سري لتلقيح السحب في إحدى الدول العربية المجاورة. وأشارت بيانات إيرانية رسمية إلى أن القوات الإيرانية دمرت رادارات أمريكية في دولة عربية مجاورة، مما أدى إلى زيادة هطول الأمطار في إيران بشكل ملحوظ.

وذكر بيان للسفارة الإيرانية في أفغانستان عبر منصة "أكس": "بعد تدمير إيران للمركز السري لتلقيح السحب وتغيير المناخ في الإمارات، تغير كل شيء بين عشية وضحاها. تغيرت أنماط الطقس في المنطقة بشكل كامل".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل والتأكيدات الإيرانية

أكد الدكتور حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط والعلاقات الدولية بجامعة طهران، على هذه المزاعم قائلاً: "سبحان الله.. عجائب الأقدار! بعد أن وجهت إيران ضربة موجعة للمركز السري المسؤول عن استمطار السحب، حدث التحول الكبير: مناخ العراق وإيران تغير بشكل مفاجئ".

وأضاف أحمديان: "والأدهى أن فيضانات عادت تجتاح إيران بعد سنين من الجفاف الخانق، لدرجة أن طهران كانت تخطط لنقل عاصمتها إلى جنوب البلاد هرباً من التصحر والظمأ".

شكوك ونفي للادعاءات

في المقابل، نفى العديد من النشطاء والخبراء هذه المزاعم، مشيرين إلى عدم وجود أدلة علمية موثوقة تدعمها. وأكدوا أن تخصيب السحب هو طريقة محلية ومحدودة التأثير، ولا يمكنها تغيير أنماط الطقس في منطقة بأكملها بين عشية وضحاها.

كما أشار خبراء إلى أن التغيرات الجوية الحالية قد تكون ناتجة عن أنماط مناخية كبيرة وطبيعية، وليس عن عمليات سرية لتغيير المناخ. وشككوا في قدرة أي عملية استمطار على إحداث هطول أمطار أسبوعي غزير وانخفاض في درجة الحرارة بمقدار 5 درجات كما تم الادعاء.

الواقع الإيراني والأرقام

تشير البيانات الرسمية إلى أن إيران شهدت أول فيضان للسدود منذ سبع سنوات، بعد فترة طويلة من الجفاف وانخفاض معدلات سقوط الأمطار. وذكرت تقارير أن العراق وإيران يعانيان الآن من هطول أمطار أسبوعية غزيرة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

رغم الجدل المستمر، تبقى قضية فيضان السدود الإيرانية بعد سنوات الجفاف موضوعاً يشغل بال المراقبين والخبراء، بين مؤيد لنظرية التدمير ومشكك في صحتها العلمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي