وول ستريت جورنال: ترامب غير مرجح أن يمدد وقف إطلاق النار مع إيران الذي ينتهي غدًا
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غير المرجح أن يقوم بتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، والذي من المقرر أن ينتهي رسميًا يوم غد الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026.
خيارات عسكرية محتملة
وفي تطور متصل، أفادت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية نقلاً عن مصدر آخر في البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب يمتلك مجموعة من الخيارات العسكرية التي لن يتردد في استخدامها ضد إيران إذا لزم الأمر. هذا التصريح يأتي في إطار تصعيد التوترات بين البلدين، حيث أشارت التقارير إلى أن ترامب قد هدد سابقًا بشن ضربات على قطاع الطاقة والبنية التحتية المدنية الإيرانية في حال فشل المفاوضات.
تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض
من جانبها، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، في تصريحات سابقة يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة أصبحت "أقرب من أي وقت مضى" للتوصل إلى اتفاق مع إيران. ومع ذلك، أشارت ليفيت إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قالت ليفيت: "الولايات المتحدة أقرب الليلة من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق جيد حقًا، على عكس الاتفاق الكارثي الذي وقعه باراك حسين أوباما." كانت هذه الإشارة موجهة نحو الاتفاق النووي لعام 2015، والذي ألغاه الرئيس ترامب لاحقًا بعد توليه الرئاسة.
مستقبل المفاوضات والسيناريوهات المحتملة
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تقترب من اتفاق، لكنها شددت على أن الرئيس ترامب لديه عدة خيارات بديلة في حال عدم التوصل إلى تفاهم، ولن يتردد في تنفيذها. كما أشارت إلى أن ترامب قد أثبت سابقًا قدرته على الوفاء بوعوده وتنفيذ ما يقوله في الشؤون الدولية.
ولا يزال الغموض يكتنف إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار المقرر يوم الأربعاء. هذا الوضع يترك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة، تشمل:
- تمديد وقف إطلاق النار إذا تم تحقيق تقدم في المحادثات.
- تصعيد عسكري في حال فشل المفاوضات وعدم تجديد الهدنة.
- استمرار حالة التوتر الدبلوماسي مع استكشاف خيارات أخرى.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة حساسة في العلاقات الثنائية، حيث تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة، بينما تحاول طهران الحفاظ على مصالحها وسط ضغوط دولية متزايدة.



