خبير عسكري: تصعيد جنوب لبنان مرتبط بتوتر إقليمي واسع بين واشنطن وطهران
أكد العميد بهاء حلال، الخبير العسكري والإستراتيجي، أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يأتي ضمن توتر إقليمي أوسع بين واشنطن وطهران، في إطار ما وصفه بـ"حرب أعصاب" تسبق مفاوضات إسلام آباد. وأشار حلال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، إلى أن هذا التصعيد يعكس محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، مع تحذيرات من مخاطر تغيير الوضع في المناطق الحدودية ومنع عودة بعض السكان إلى ديارهم.
تأثير الضغوط السياسية على إدارة الأزمة
وتابع الخبير العسكري والإستراتيجي أن الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة تؤثر بشكل كبير على إدارة الأزمة الحالية، مما يجعل المشهد في جنوب لبنان يتأرجح بين التهدئة والتصعيد. وأوضح أن هذا التوتر الإقليمي ليس حدثاً معزولاً، بل هو جزء من صراع أوسع يتضمن أبعاداً جيوسياسية متعددة، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى تعزيز مواقفها قبل الدخول في مفاوضات دولية مقبلة.
مخاطر تغيير الوضع الحدودي
في هذا السياق، حذر بهاء حلال من أن التصعيد المستمر قد يؤدي إلى تغييرات دائمة في الوضع الحدودي، مما قد يمنع عودة السكان النازحين ويخلق واقعاً جديداً يصعب التراجع عنه. وأكد أن هذه التطورات تتطلب مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي لتفادي أي تصعيد إضافي قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وباختصار، يرى الخبير العسكري أن المشهد في جنوب لبنان يبقى بين التهدئة والتصعيد، مع استمرار تأثير العوامل الإقليمية والدولية في تشكيل مسار الأحداث القادمة.



