باحثة سياسية: الخيار العسكري قائم حال فشل الضغط على إيران في الشرق الأوسط
باحثة سياسية: الخيار العسكري قائم حال فشل الضغط على إيران

باحثة سياسية: الخيار العسكري لا يزال مطروحاً حال فشل الضغط على إيران

أكدت تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، أن تحديث إسرائيل لبنك أهدافها في هذا التوقيت يتزامن مع مرحلة مفصلية وحساسة للغاية، حيث سيتم تحديد سلوك إيران ومدى استعدادها لتقديم تنازلات جوهرية. وأوضحت أن الهدف من هذا التحديث يتمثل في تكثيف الضغوط على إيران، سواء كانت تلك الضغوط إعلامية أو نفسية، إلى جانب استمرار الحشود العسكرية المكثفة في منطقة الشرق الأوسط.

تعزيزات عسكرية ومؤشرات على خيارات مفتوحة

وأضافت «حداد»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التعزيزات العسكرية الأخيرة، بما في ذلك وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى المنطقة، وزيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية، تعكس وجود تقييمات مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار احتمال فشل سياسة الضغط القصوى على إيران. وأشارت إلى أن هذه المؤشرات تدل بوضوح على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة، ويتم تفعيله تدريجياً وفقاً لسلوك إيران ونتائج المسار التفاوضي الجاري.

خطط استراتيجية في حال فشل المفاوضات

وأوضحت الباحثة السياسية أن التنسيق القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك الاجتماعات المرتقبة بين الطرفين، يشير إلى إعداد خطط عسكرية استراتيجية شاملة لمرحلة ما بعد فشل المفاوضات. كما لفتت إلى أن الهدنة الحالية في المنطقة تُوصف بأنها هشة وتكتيكية، إذ لا تستند إلى تفاهمات عميقة أو التزامات واضحة بين الأطراف المتنازعة، ما يجعلها عرضة للانهيار في أي لحظة، مما يزيد من حدة التوترات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وبشكل عام، شددت حداد على أن الوضع في الشرق الأوسط يمر بمنعطف خطير، حيث تتراكم العوامل العسكرية والدبلوماسية التي قد تؤدي إلى تصعيد كبير إذا لم تنجح جهود الضغط على إيران. وأكدت أن المجتمع الدولي يتابع هذه التطورات بقلق، مع توقع مزيد من التحركات في الأسابيع المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي