إيران تعلن عن إعدام متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل وتؤكد على أهمية المسار الدبلوماسي
في بيان رسمي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، مشدداً على ضرورة اتباع مسار عقلاني ودبلوماسي لخفض التوترات الإقليمية والدولية. وأشار بزشكيان إلى أن الصمود أمام التهديدات يجب أن يقترن بجهود دبلوماسية فعالة لضمان الاستقرار.
تحذيرات من عدم الثقة في العدو
وشدد الرئيس الإيراني على أن عدم الثقة في العدو واليقظة في التعامل معه تعتبران ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل الظروف الحالية. جاء ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى إيران لتعزيز أمنها الوطني عبر إجراءات متعددة.
إعدام شخصين بتهم التجسس لصالح الموساد
من جانب آخر، أفادت وكالة أنباء ميزان، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن البلاد أعدمت رجلين أدينا بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" والتخطيط لهجمات داخل إيران. وذكرت الوكالة أن المتهمين، وهما محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، اتُهما بالانتماء إلى شبكة تجسس مرتبطة بالموساد.
وأوضحت ميزان أن الرجلين تلقيا تدريبات في الخارج، بما في ذلك في إقليم كردستان العراق، مما زاد من خطورة تهديداتهما للأمن القومي الإيراني. كما أُدينا بتهم من بينها "معاداة الله" والتعاون مع جماعات معادية، حيث أيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام الصادرة بحقهما قبل تنفيذها.
ارتفاع كبير في أحكام الإعدام خلال عام 2025
وفي سياق متصل، كشف تقرير مشترك لمنظمتي "إيران لحقوق الإنسان" ومقرها النرويج، و"معا ضد عقوبة الإعدام" الفرنسية، أن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 1639 حكم إعدام خلال عام 2025. تمثل هذه الحصيلة أعلى رقم سنوي يتم تسجيله منذ عام 1989، مما يشير إلى اتجاه تصاعدي في تطبيق عقوبة الإعدام.
وأوضح التقرير أن عدد حالات الإعدام المسجل العام الماضي يمثل زيادة بنسبة 68 بالمئة مقارنة بعام 2024، الذي شهد تنفيذ 975 حكم إعدام. كما أشار إلى أن بين المعدومين 48 امرأة، مما يسلط الضوء على تنوع الفئات المتأثرة بهذه الإجراءات القضائية.
يأتي هذا في وقت تواصل فيه إيران تعزيز سياستها الأمنية، مع التركيز على مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، بينما تبرز دعوات الرئيس بزشكيان للدبلوماسية كجزء من استراتيجية شاملة للحفاظ على الاستقرار.



