أفاد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين الماضي بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أصدر قرارًا بمنع ترقية تسعة ضباط في البحرية الأمريكية إلى رتبة أميرال خلفي (نجمة واحدة). ويشمل القرار ثلاثة نساء ورجلين من أصول أفريقية، مما أثار موجة من الانتقادات داخل وزارة الدفاع وخارجها.
تفاصيل القرار المثير للجدل
وفقًا للمصادر، تم اختيار الضباط التسعة للترقية من قبل لجنة مكونة من كبار أمراء البحرية، إلا أن هيجسيث استبعدهم من القائمة النهائية دون تقديم أسباب واضحة. وأكد عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في البنتاجون لصحيفة نيويورك تايمز أن نظام الترقية العسكرية يُفترض أن يكون قائمًا على الجدارة وغير مسيّس، لكنهم وصفوا تصرفات الوزير بأنها غير مألوفة على الإطلاق.
القوانين المنظمة للترقيات
تنص قواعد البنتاجون على أنه لا يحق لوزير الدفاع استبعاد الضباط من قائمة الترقية إلا في حالات محددة مثل القصور العقلي أو الأخلاقي أو المهني الذي قد يؤثر على أدائهم في المنصب الجديد. ومع ذلك، لم يقدم هيجسيث أي دليل على وجود مثل هذه الحالات لدى الضباط المستبعدين.
ردود فعل رسمية
من جانبه، رفض المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل تقديم أي تفسير محدد لتصرفات الوزير، مكتفيًا بالقول إن "الترقيات العسكرية تُمنح لمن يستحقها". وأضاف بارنيل: "لن تأخذ الإدارة لون بشرة أي فرد من أفراد الخدمة أو جنسه في الاعتبار عند الترقية." لكن هذه التصريحات لم تهدئ المخاوف من أن القرار قد يكون مدفوعًا باعتبارات سياسية أو تحيزات شخصية.
يُذكر أن هذا القرار يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البنتاجون والكونغرس توترًا متزايدًا حول سياسات الترقية والتنوع في القوات المسلحة الأمريكية.



