وزارة التضامن تطلق برنامجاً تدريبياً مكثفاً لمعلمات رياض الأطفال في تسع محافظات
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن استمرار تنفيذ البرنامج التدريبي المتكامل لمعلمات رياض الأطفال في مراكز تنمية الأسرة والطفل، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتحسين جودة الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
تعاون مثمر بين الوزارات والمؤسسات المدنية
يأتي هذا البرنامج بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبمشاركة فاعلة من وزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بالكفاءة المهنية للمعلمات، وضمان تقديم خدمة تعليمية وتربوية متميزة للأجيال القادمة، مما يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في الاستثمار الحقيقي في المعلمة كأساس لبناء طفل مصري أكثر وعياً وتمكيناً.
انتشار البرنامج في محافظات متنوعة
شمل التدريب محافظات أسوان والوادي الجديد والشرقية والمنوفية والدقهلية وسوهاج وقنا والإسماعيلية والبحيرة. وارتكز البرنامج على خمس حقائب تدريبية متخصصة، تضمنت:
- استراتيجيات التدريس التفاعلية
- التدريس القائم على اللعب
- فنون رواية القصة
- آليات التقييم التكويني
- تنمية مهارات الوعي الصوتي
وتم تنفيذ ما إجماليه 90 ساعة تدريبية خلال إجازة نصف العام داخل مراكز التدريب بمديريات التربية والتعليم، تحت إشراف مباشر من توجيه رياض الأطفال ومدربين معتمدين، وبحضور 60 معلمة.
بناء مجتمع تعلم مهني وتبادل الخبرات
استهدف البرنامج دمج معلمات مراكز تنمية الأسرة مع معلمات رياض الأطفال، لتكوين مجتمع تعلم مهني قائم على تبادل الخبرات والممارسات الفضلى. هذه الخطوة تساهم في تعزيز الروابط المهنية وخلق بيئة تعاونية تدعم التطوير المستمر في مجال التعليم المبكر.
دور التحالف الوطني ومؤسسات المجتمع المدني
شارك في تنفيذ هذا الجهد أعضاء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومن بينهم:
- مؤسسة راعي مصر
- مؤسسة حياة كريمة
- مؤسسة مصر الخير
- جمعية الهيئة القبطية الإنجيلية
- أسقفية الخدمات
- جمعية الأورمان
- جمعية رعاية مرضى الكبد
- مؤسسة رسالة
- مؤسسة صناع الحياة
- مؤسسة صناع الخير
هذه المشاركة تعكس التزام المجتمع المدني بدعم المبادرات التعليمية والتنموية التي تهدف إلى تحسين حياة الأطفال والأسر في مختلف المحافظات.
باختصار، يمثل هذا البرنامج خطوة مهمة نحو تعزيز جودة التعليم في مرحلة رياض الأطفال، من خلال تدريب مكثف وتعاون بين القطاعات الحكومية والمدنية، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل للأطفال في مصر.