انقسامات حادة في الاتحاد الأوروبي حول الإنفاق الدفاعي بعد ارتفاعه 80% في 2025
انقسامات في الاتحاد الأوروبي حول الإنفاق الدفاعي بعد ارتفاعه 80% (14.02.2026)

انقسامات حادة في الاتحاد الأوروبي حول الإنفاق الدفاعي بعد ارتفاعه 80% في 2025

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الإنفاق الدفاعي في أوروبا خلال عام 2025 ارتفع بنسبة 80% مقارنة بما قبل أزمة أوكرانيا، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عقد اليوم.

خطة طموحة لتسليح الاتحاد الأوروبي

كانت فون دير لاين قد كشفت في مارس من العام الماضي عن خطة طموحة لإعادة تسليح الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تعبئة 800 مليار يورو لتعزيز القدرات الدفاعية وضمان أمن واستقرار القارة. ومع ذلك، يواجه تنفيذ هذه الخطة تحديات هيكلية كبيرة، حيث تعاني الدول الأعضاء والقطاع الصناعي العسكري من صعوبات في تنسيق الجهود ضمن إطار موحد.

انقسامات حادة حول أولويات الإنفاق

كشف تقرير موقع "يوراكتيف" عن انقسامات حادة داخل الاتحاد الأوروبي حول أولويات الإنفاق العسكري. فبينما تتصدر دول الشمال والشرق الأوروبي – مثل دول البلطيق والإسكندنافية وألمانيا وهولندا – قائمة الراغبين في تعزيز الإنفاق، تتخلف دول جنوبية كإسبانيا، وعضوَين كبيرين في الناتو هما فرنسا وبريطانيا، عن الالتزام بالمستويات المستهدفة. هذه الانقسامات تأتي في ظل تحديات سياسية واقتصادية داخلية تواجهها هذه الدول.

تحديات تواجه تعزيز الأمن الأوروبي

على الرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي، إلا أن التحديات الهيكلية والانقسامات بين الدول الأعضاء قد تعيق تحقيق الأهداف الأمنية للاتحاد الأوروبي. وتشمل هذه التحديات:

  • صعوبات في تنسيق الجهود العسكرية بين الدول الأعضاء.
  • تحديات اقتصادية وسياسية داخلية في بعض الدول الجنوبية.
  • انخفاض الالتزام بالمستويات المستهدفة للإنفاق من قبل أعضاء رئيسيين في الناتو.

يأتي هذا الارتفاع في الإنفاق الدفاعي كرد فعل على أزمة أوكرانيا، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في القارة، لكن النجاح في تحقيق هذه الأهداف يعتمد على قدرة الاتحاد الأوروبي على تجاوز الانقسامات وتعزيز التعاون بين أعضائه.