أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة تستهدف تجارة النفط التي يسيطر عليها الجيش الإيراني، شملت 8 سفن تشارك في نقل الخام الإيراني ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.
تفاصيل العقوبات الجديدة
أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمواجهة مبيعات النفط العسكرية الإيرانية، التي تُمكّن النظام من تمويل إعادة بناء قواته المسلحة، وتُشكّل تهديدات مستمرة لأمريكا وحلفائها في المنطقة.
السفن المستهدفة
تشمل العقوبات الجديدة ناقلة النفط "فلورا" التي ترفع علم جزر المارشال، وناقلة النفط "هاونكايو" التي ترفع علم جزر القمر، وناقلة النفط "إيل جاب" التي ترفع علم بنما، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكدت الوزارة في بيانها أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستهدف من خلال هذه العقوبات المصدر الرئيسي لإيرادات النظام الإيراني، مشيرة إلى أن الجيش الإيراني يحقق إيرادات من خلال مبيعات النفط الخام عبر مجموعة من الشركات الوهمية، مما يُساعد على تمويل إعادة بناء قواته وتهديد جيرانه.
تصريحات وزير الخزانة
نقل البيان عن وزير الخزانة سكوت بيسنت قوله: "ستواصل وزارة الخزانة الضغط على مبيعات النفط الإيرانية؛ لحرمان النظام الإيراني وجيشه من الموارد المالية التي يحتاجها لتهديد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط". وأضاف: "لن نسمح للحكومة الإيرانية بزيادة عائداتها النفطية بهدف إعادة بناء قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية".
تأثير العقوبات
أكدت الوزارة أنها عطّلت عشرات المليارات من الدولارات من الإيرادات التي كان النظام الإيراني ووكلاؤه سيتمكنون من الوصول إليها. ويشمل ذلك إجراءات أدت إلى تجميد ما يقرب من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بالنظام. كما شنت حملةً على شبكات التمويل غير الرسمي العالمية التابعة لطهران، وحظرت الشبكات التي تُزوّد إيران بالأسلحة والمكونات العسكرية الأخرى.
واتخذت الوزارة إجراءات عديدة ضد وكلاء إيران الإرهابيين، واستهدفت سفن الأسطول غير الرسمي والشركات والكيانات الأخرى التي تدعم صناعة النفط غير المشروعة في إيران. وشددت على أن أي شخص أو سفينة تُسهّل التجارة غير المشروعة بالنفط أو غيره من السلع، عبر قنوات تجارية أو مالية سرية، تُعرّض نفسها لخطر العقوبات الأمريكية.



