المنطقة الجنوبية العسكرية تطلق مبادرة رمضانية إنسانية واسعة النطاق في أسيوط
في إطار المسؤولية المجتمعية المتجذرة للقوات المسلحة المصرية، واستمراراً لدورها الحيوي في دعم وتعزيز التماسك الاجتماعي، نظمت المنطقة الجنوبية العسكرية احتفالية رمضانية كبرى ومتميزة، وذلك بالتعاون الوثيق مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة. وقد شهدت الفعالية حضوراً لافتاً ضم محافظ أسيوط، إلى جانب مجموعة من القيادات الأمنية والتنفيذية البارزة في المحافظة، مما أضفى طابعاً رسمياً وشعبياً على الحدث.
تفاصيل الفعاليات والإنجازات الإنسانية الملموسة
تضمن برنامج الاحتفالية الرمضانية مجموعة من الفقرات الغنية والمتنوعة، والتي صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات الفئات المستهدفة. حيث تم تنظيم إفطار جماعي ضخم استفاد منه ما يزيد عن 8000 أسرة من أبناء محافظة أسيوط، شملت الأسر الأولى بالرعاية، وطلاب الجامعات، ونزلاء دور رعاية الأيتام، بالإضافة إلى أفراد من ذوي الهمم، مما يؤكد على شمولية الرعاية وعدالة التوزيع.
وعلى صعيد آخر، شهدت الاحتفالية إجراء قرعة علنية مثيرة لـ10 رحلات عمرة كريمة، مقدمة من إحدى مؤسسات المجتمع المدني المشاركة، كهدية قيمة للحاضرين، مما أضفى جوّاً من البهجة والترقب. كما تم توزيع عدد كبير من الأجهزة الكهربائية الحديثة والمفروشات والأدوات المنزلية الأساسية على الأزواج حديثي الزواج، كهدية عينية من المنطقة الجنوبية العسكرية، بهدف مساعدتهم على بدء حياتهم الجديدة بظروف أفضل.
ولم تقتصر الفعاليات على الجانب المادي فحسب، بل شملت أيضاً تقديم مجموعة من الابتهالات الدينية العطرة التي نالت إعجاب واستحسان جميع الحضور، مما عمق من القيم الروحانية للشهر الفضيل.
كلمات قيادية تؤكد على عمق الشراكة المجتمعية
خلال الاحتفالية، ألقى اللواء أ.ح أسامة سمير عبد اللطيف، قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، كلمة هامة نقل خلالها تحيات وتقدير الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وكذلك الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة. وأكد اللواء عبد اللطيف في كلمته على الحرص البالغ للقيادة العامة للقوات المسلحة على تعظيم وتكثيف المشاركة المجتمعية الفاعلة، وذلك من خلال التعاون المثمر مع مختلف أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، سعياً لتوفير حياة كريمة ومستقرة لجميع أبناء الشعب المصري العظيم.
ردود فعل المشاركين وتعبيرات الامتنان
أعرب المشاركون في الاحتفالية، من الأسر والأفراد المستفيدين، عن جزيل شكرهم وامتنانهم العميق للقوات المسلحة المصرية على تنظيم مثل هذه الفعاليات الإنسانية الراقية. وأشاروا إلى أن هذه المبادرة تعكس بوضوح قوة الترابط والتلاحم بين جميع فئات وشرائح المجتمع المصري، وتؤكد على الدور الوطني البارز الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية.
وبهذه المناسبة، تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الفعاليات المجتمعية تسهم بشكل كبير في تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة في الأوقات التي تشهد فيها البلاد تحولات وتحديات متنوعة. وتظل القوات المسلحة، بجميع أفرعها ومناطقها، شريكاً أساسياً في بناء الوطن ورفاهية مواطنيه.
