مصر تعود للتوقيت الصيفي: تقديم الساعة 60 دقيقة بدءًا من 24 أبريل 2026
تستعد جمهورية مصر العربية لبدء تطبيق نظام التوقيت الصيفي لعام 2026، حيث سيتم تقديم الساعة بمقدار ستين دقيقة، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 24 أبريل الجاري. يأتي هذا الإجراء تنفيذًا للقانون الذي وافق عليه مجلس النواب المصري في جلسة يوم الإثنين 3 أبريل عام 2023، والذي يهدف إلى عودة العمل بنظام التوقيت الصيفي بشكل رسمي.
نصوص قانون التوقيت الصيفي وتفاصيل التطبيق
ينص قانون التوقيت الصيفي على أن الساعة القانونية في مصر ستكون مُقدمة بمقدار ستين دقيقة، وذلك اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي. هذا يعني أن المواطنين سيحتاجون إلى ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية لتتوافق مع التوقيت الجديد، مما قد يؤثر على المواعيد والجداول اليومية.
تاريخ إلغاء التوقيت الصيفي وعودته في مصر
كانت مصر قد عملت بنظام التوقيت الصيفي في السابق، ولكن تم إلغاؤه خلال عهد حكومة المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء الأسبق في عام 2016. جاء هذا الإلغاء بناءً على تعديل القرار بقانون رقم (24) لسنة 2015، والذي أوقف العمل بالتوقيت الصيفي وقرر عدم تطبيقه في المستقبل. ومع ذلك، ومع عودة أزمة الطاقة العالمية، عادت مصر إلى تطبيق التوقيت الصيفي في عهد حكومة المهندس مصطفى مدبولي رئيس الوزراء في عام 2023، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة.
أهداف التوقيت الصيفي في ترشيد استغلال الطاقة
أكدت اللجنة المشتركة من لجنة الإدارة المحلية والشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، في تقريرها الذي وافق عليه المجلس قبل عامين، أن القانون يهدف إلى عودة العمل بنظام التوقيت الصيفي في مصر. الهدف الرئيسي هو ترشيد استغلال الطاقة في ضوء الظروف والمتغيرات الاقتصادية التي يشهدها العالم حاليًا، حيث تعمل جميع الدول على توفير الطاقة والاقتصاد في تشغيلها.
وأشارت اللجنة البرلمانية أثناء مناقشة القانون إلى حرص الحكومة المصرية على ترشيد استغلال الطاقة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها دول العالم. يُعتبر التوقيت الصيفي أداة فعالة لتحقيق هذا الهدف، حيث يساعد في تقليل استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، مما يدعم جهود الدولة في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
باختصار، يعود التوقيت الصيفي إلى مصر كإجراء استراتيجي لمواجهة أزمة الطاقة، مع التأكيد على أهمية التزام المواطنين بتعديل ساعاتهم لضمان سلاسة الانتقال والاستفادة القصوى من هذا النظام.



