لبنان: 5 شهداء و52 مصابًا في غارة إسرائيلية على الجناح جنوب بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، عن سقوط 5 شهداء و52 مصابًا كحصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الجناح في جنوب بيروت. جاء هذا التصعيد في إطار موجة من الهجمات المتبادلة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، مما يزيد التوتر في المنطقة.
تصعيد عسكري يشمل مواقع متعددة في لبنان
وفقًا لتقارير إعلامية لبنانية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارتين منفصلتين على بلدتي الدوير وحاروف في جنوب لبنان، بالإضافة إلى غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في منطقة عين سعادة بالمتن في جبل لبنان. كما تعرضت بلدة دبين جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي، مما أدى إلى أضرار مادية دون الإبلاغ عن إصابات إضافية في هذه المواقع.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 66 جنديًا وضابطًا في معارك جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما أفاد بمقتل جندي وإصابة آخر في معارك يوم السبت. وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على ارتفاع منخفض في أجواء العاصمة بيروت، وسط تحذيرات من استهداف مواقع بنية تحتية تابعة لحزب الله.
ردود حزب الله واستهداف مواقع إسرائيلية
ردًا على هذه الهجمات، أعلن حزب الله اللبناني عن قصفه لمواقع إسرائيلية متعددة، بما في ذلك:
- قصف موقع كفرسولد وبنى تحتية للجيش الإسرائيلي في مستوطنة يسوده معلاه في الجليل.
- قصف مستوطنتي أفيفيم ويرؤون في الجليل بدفعات صاروخية.
- قصف بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مستوطنة معالوت ترشيحا.
- استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة بصواريخ.
هذه الردود تأتي في سياق تصعيد متزايد، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجارات قوية جدًا في حيفا ومنطقة الكريوت، مما يشير إلى امتداد النزاع إلى مناطق داخل إسرائيل.
تداعيات صحية وأمنية في لبنان
أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة البشرية للغارة على الجناح بلغت 5 شهداء و52 مصابًا، مع توقع ارتفاع هذه الأرقام بسبب استمرار العمليات الإنقاذية. كما حذرت من تداعيات صحية خطيرة نتيجة استهداف المناطق السكنية، مما يزيد الضغط على النظام الصحي اللبناني الذي يعاني أصلاً من تحديات اقتصادية وسياسية.
في الختام، يشهد لبنان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا مع تبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مما يهدد باستقرار المنطقة ويدفع بحصيلة الضحايا إلى الارتفاع. تدعو الجهات الدولية إلى ضبط النفس لتجنب مزيد من الخسائر البشرية والمادية.



