هجوم صاروخي من لبنان يودي بحياة مدني ويصيب 25 آخرين في شمال إسرائيل
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية رسمية بأن هجوماً صاروخياً قادماً من جنوب لبنان أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 25 آخرين في مدينة نهاريا والمناطق المحيطة بها، وذلك يوم الخميس 26 مارس 2026. ويشكل هذا الهجوم أحدث تصعيد على الحدود الشمالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله، في سياق استمرار النزاع الممتد منذ أسابيع بين الجانبين.
تفاصيل الحادث والإصابات
وبحسب تقارير عاجلة، أكدت خدمات الإسعاف والطوارئ الإسرائيلية مقتل مدني وإصابة 25 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة، تراوحت بين خطيرة ومتوسطة. وقد نتجت هذه الإصابات عن سقوط شظايا من الصواريخ على الأحياء السكنية ومناطق التجمعات المدنية، مما دفع الفرق الطبية إلى العمل على إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج المناسب.
وقال متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسرائيلية إن قوات الدفاع المدني تعاملت مع حالات متعددة من الإصابات نتيجة انفجار صاروخ أو سقوط شظايا قرب منازل ومحال تجارية، مما أسفر أيضاً عن أضرار مادية كبيرة في الممتلكات المدنية. وتم رفع حالة التأهب في المستشفيات والمراكز الصحية لاستقبال المزيد من الحالات إذا تطلب الأمر ذلك.
السياق الأوسع للتصعيد
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الهجوم الصاروخي يأتي في إطار موجة إطلاق متواصلة من لبنان منذ بداية الأزمة، والتي سجلت منذ أيام إطلاق عشرات الصواريخ على مناطق في الشمال، مما تسبب في وقوع ضحايا وإصابات سابقة. وفي هذا الإطار، أطلقت صفارات الإنذار بشكل متكرر للتحذير من سقوط قذائف في مناطق مأهولة بالسكان، مما زاد من حالة التوتر والقلق بين المدنيين.
من جانبه، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من القيادة العسكرية الإسرائيلية يحدد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ بشكل قاطع، لكن الهجوم يحدث في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في المنطقة الحدودية.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التصعيد المستمر في شمال إسرائيل، حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة منذ أسابيع، مع تبادل الهجمات بين الجانبين. ويبقى الوضع الأمني في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة، مع استعداد السلطات الإسرائيلية لمواجهة أي تطورات إضافية قد تزيد من حدة النزاع.



