مسودة مؤيدي ترامب تتهم الصين بالتدخل في انتخابات 2020 وتطالب بإعلان طوارئ وطنية
مسودة مؤيدي ترامب تتهم الصين بالتدخل في انتخابات 2020 (27.02.2026)

مسودة مؤيدي ترامب تتهم الصين بالتدخل في انتخابات 2020 وتطالب بإعلان طوارئ وطنية

كشف تقرير صحيفة واشنطن بوست عن تفاصيل مثيرة حول مسودة أمر تنفيذي أعدتها مجموعة من مؤيدي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث تتهم المسودة الصين بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، وتطالب بإعلان حالة طوارئ وطنية تمنح ترامب صلاحيات واسعة للتدخل في إدارة نظام التصويت.

تفاصيل المسودة المثيرة للجدل

وفقًا للتقرير، فإن المسودة المقترحة تزعم أن التدخل الأجنبي المزعوم من قبل الصين يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، مما يبرر إعلان حالة طوارئ وطنية. هذا الإعلان سيمنح ترامب سلطات استثنائية تسمح له بالتحكم في عمليات التصويت، بما في ذلك القدرة على حظر التصويت بالبريد، وهو إجراء كان محل جدل كبير خلال الانتخابات الماضية.

الإجراءات المحتملة في حال إعلان الطوارئ

من بين الإجراءات التي قد يتيحها إعلان الطوارئ:

  • تقييد أو إلغاء التصويت بالبريد، الذي يعتبره المؤيدون مصدرًا محتملاً للتزوير.
  • تعزيز الرقابة على أنظمة التصويت الإلكتروني لضمان النزاهة.
  • منح الرئيس صلاحيات أوسع لمراقبة الانتخابات والتدخل في حالات الطوارئ.

هذه الخطوات تهدف، وفقًا للمسودة، إلى مواجهة ما يصفونه بـ"التدخل الصيني" في العملية الديمقراطية الأمريكية.

موقف البيت الأبيض والردود الرسمية

أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن إدارة ترامب كانت على تواصل مع أطراف عديدة لبحث مقترحاتهم المتعلقة بمزاعم التدخل الصيني. وأكد المسؤول أن هذه المسودة لم تتحول إلى أمر رسمي بعد، وأنها لا تزال ضمن نطاق النقاش بين المؤيدين للرئيس السابق.

كما لفت التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة من قبل مؤيدي ترامب لطرح قضية تدخل الصين في الانتخابات، والتي تم تداولها على نطاق واسع في الأوساط السياسية الأمريكية، رغم عدم وجود أدلة قاطعة تدعمها من قبل الجهات الرسمية.

الخلفية السياسية والتأثيرات المحتملة

تأتي هذه المسودة في وقت يشهد توترات سياسية متصاعدة في الولايات المتحدة، خاصة مع استمرار الجدل حول نتائج انتخابات 2020 وانتقال السلطة إلى الرئيس جو بايدن. وقد أثارت المسودة مخاوف من احتمال استخدام صلاحيات الطوارئ لتقييد الحقوق الديمقراطية أو التأثير على الانتخابات المستقبلية.

يذكر أن مزاعم التدخل الأجنبي، وخاصة من الصين، كانت موضوع نقاش حاد في الحملات الانتخابية الأخيرة، مع تأكيد بعض الجماعات على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية نزاهة الانتخابات الأمريكية.