أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن افتتاح كوبري النصر العائم 2 يمثل تجسيدًا لرؤية الدولة المصرية نحو تطوير البنية التحتية ودعم جهود التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن المشروع يعد إضافة جديدة لسلسلة الإنجازات التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات. وأوضح المحافظ أن الكوبري الجديد سيكون له بالغ الأثر في تعزيز الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، وتيسير حركة المواطنين والبضائع، بما يسهم في تحقيق سيولة مرورية أكبر ودعم النشاط الاقتصادي والتنموي بالمحافظة، خاصة في ظل التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية التي تشهدها بورسعيد.
تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية
أشار المحافظ إلى أن هذا المشروع الحيوي يعد نتاجًا للجهود المخلصة التي تبذلها هيئة قناة السويس في إطار دورها المجتمعي والتنموي بمدن القناة الثلاث، مؤكدًا أن تلك الجهود تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للمواطنين ودفع عجلة التنمية. وتوجه اللواء إبراهيم أبو ليمون بخالص الشكر والتقدير إلى قيادات هيئة قناة السويس وجميع العاملين بها، مثمنًا جهودهم المتواصلة ودورهم الوطني في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى التي تخدم المواطنين وتدعم خطط الدولة للتنمية.
تعزيز مكانة بورسعيد على خريطة الاستثمار
أعرب محافظ بورسعيد عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والتنسيق مع هيئة قناة السويس خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق الأهداف التنموية المنشودة، ويعزز مكانة بورسعيد على خريطة الاستثمار والتنمية. وأكد المحافظ أن بورسعيد ستظل نموذجًا رائدًا للتنمية والتطوير بفضل التعاون والتكامل المستمر بين مختلف مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المحافظة من مشروعات قومية وتنموية يعكس حجم الدعم الذي توليه القيادة السياسية لبورسعيد، ويؤكد نجاح الشراكة بين الأجهزة التنفيذية والجهات الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال افتتاح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، كوبري النصر العائم 2، الذي يربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد. يُعد الكوبري الجديد أحدث مشروعات الربط بين بورسعيد وبورفؤاد، ويسهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يوميًا للكوبريين معًا، ضمن جهود الدولة وهيئة قناة السويس لتعزيز محاور العبور ودعم خطط التنمية بالمحافظة.



