الغمري: الإخوان كرروا استهداف الدولة في الأزمات منذ معاهدة 1936
الغمري: الإخوان استهدفوا الدولة في الأزمات منذ 1936

أكد الكاتب والمفكر السياسي حسام الغمري أن جماعة الإخوان المسلمين اتبعت نمطًا تاريخيًا متكررًا في استهداف الدولة المصرية ومؤسساتها في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أن هذا السلوك تجلى بوضوح خلال مفاوضات معاهدة 1936.

التشكيك والتخوين كأداة سياسية

أوضح الغمري خلال برنامجه "رؤية" أن الجماعة اعتمدت تاريخيًا على خطاب التشكيك في مؤسسات الدولة والرموز الوطنية، معتبرًا أن هذا النهج تكرر في مراحل متعددة بهدف إرباك المشهد السياسي وإضعاف الثقة الشعبية. وأضاف أن الجماعة، بدلًا من دعم الجبهة الوطنية المصرية خلال مفاوضات معاهدة 1936، اتجهت إلى مهاجمة حزب الوفد وقياداته، مما ساهم في إضعاف التماسك الداخلي خلال مرحلة مواجهة الاحتلال البريطاني.

استهداف مؤسسات الدولة في اللحظات الفارقة

أشار الغمري إلى أن الجماعة لم تصطف خلف مؤسسات الدولة خلال الملفات المصيرية، بل سعت إلى الطعن في جهودها، سواء في ملفات الاستقلال أو في دعم استقرار الدولة الحديثة. وأكد أن هذا النمط تكرر في فترات لاحقة، حيث استهدفت الجماعة الدولة في لحظات التحول الكبرى، مما أضعف قدرتها على مواجهة التحديات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حروب الوعي أخطر من المواجهة المباشرة

شدد الغمري على أن التهديد الأكبر للأوطان لا يكون فقط عبر الصدام العسكري، بل من خلال التأثير على الوعي العام ونشر الشائعات وتقويض الثقة في المؤسسات الوطنية. وأوضح أن الجماعة استخدمت خطابًا متقنًا يستهدف العقول ويثير الشكوك، مما يجعل حروب الوعي أكثر خطورة من المواجهات التقليدية.

حماية الدولة تبدأ من حماية العقول

اختتم الغمري بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدول يبدأ من الوعي المجتمعي، معتبرًا أن حماية العقول أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التفكيك الداخلي. ودعا إلى تعزيز الخطاب الوطني الموحد لمواجهة هذه التحديات، مشددًا على أهمية التصدي لكل محاولات زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة ورموزها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي