المغاوري يحذر: المجالس المحلية غائبة منذ 15 عامًا وتعمل بجناح واحد ولن تطير
أكد النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، أن غياب المجالس المحلية منذ شهر نوفمبر عام 2011، بعد حل المجالس المحلية التي كانت تُعتبر الفناء الخفي للحزب الوطني، يمثل أزمة مستمرة. وأشار إلى أن هذه المجالس غائبة منذ ذلك الحين، ونحن الآن في عام 2026، أي ما يقارب 15 سنة من الغياب، مما يؤثر سلبًا على العمل المحلي.
الإدارة المحلية تعمل بجناح واحد ولن تطير
وأوضح المغاوري في تصريحات خاصة أن الإدارة المحلية تعمل بجناحين: الجناح التنفيذي والجناح الشعبي، ولكنها الآن تعمل بجناح واحد فقط، مما يجعلها غير قادرة على الطيران أو تحقيق أهدافها. وأضاف أن المجالس المحلية تخلق كادرًا شعبيًا يصل إلى 60 ألف شخص منتشرين في القرى والنجوع والمحافظات، مما يجعلها مفرخة لخلق قيادات طبيعية في المجتمع.
دور المحليات في خلق قيادات طبيعية
وتابع المغاوري قائلًا: "المجالس المحلية ليست مجرد هيئات تشريعية، بل دورها خدمي بالدرجة الأولى". وأشار إلى أن هذه المجالس تساعد في خلق حالة طبيعية تتغلب على الإمكانيات المحدودة، حيث تخلق تواصلًا مباشرًا بين القيادات والمجتمع، مما يسمح بمعرفة المشاكل والأزمات المحلية بشكل أفضل. كما أكد أن وجود هذه المجالس سيقلل من العبء على مجلس النواب، حيث ستتعامل مع قضايا محلية بدلًا من تحميلها للمستوى الوطني.
آثار غياب المجالس المحلية وزيادة المشاركة
واختتم المغاوري حديثه بالتحذير من آثار غياب المجالس المحلية، مشيرًا إلى أن طلبات الإحاطة المقدمة في الجلسات العامة لمجلس النواب أو في لجنة الاقتراحات والشكاوى تناقش قضايا محلية صغيرة، مما يجعلها مناسبة أكثر للمجالس القروية. ودعا إلى إعادة تفعيل هذه المجالس لخلق قيادة طبيعية وزيادة مساحة المشاركة من 60 ألف إلى 65 ألف كادر، يعملون في القرى والنجوع والمحافظة. كما شدد على أهمية حماية الجهاز التنفيذي في الإدارة المحلية من الانحراف، ومقاومة الفساد ومنع بيئته، مما يعزز الشفافية والمساءلة.