تعد الصلاة من أعظم العبادات التي تكفر السيئات، كما ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر". كما أن الصلاة نور لصاحبها في الدنيا والآخرة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف".
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
نستعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الخميس 14 مايو 2026، وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من مدن ومحافظات الجمهورية، استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للمساحة.
موعد أذان العصر اليوم
- القاهرة: 4:28 م
- الإسكندرية: 4:36 م
- أسوان: 4:09 م
- الإسماعيلية: 4:25 م
مواقيت الصلاة الكاملة
القاهرة
- الفجر: 4:23 ص
- الظهر: 12:51 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:41 م
- العشاء: 9:09 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:24 ص
- الظهر: 12:56 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:48 م
- العشاء: 9:18 م
أسوان
- الفجر: 4:35 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:09 م
- المغرب: 7:23 م
- العشاء: 8:44 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:18 ص
- الظهر: 12:47 م
- العصر: 4:25 م
- المغرب: 7:38 م
- العشاء: 9:06 م
فضل الصلاة وأهميتها
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على المحافظة عليها، وبيّن أجر من حافظ عليها. كما أن الأذان فرض كفاية على الرجال، يقوم به البعض ويسقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
عقوبة تارك الصلاة
تارك الصلاة يعيش في هم وغم وحيرة، ويبتعد عن ذكر الله، ويعاقب في الدنيا والآخرة. من العقوبات التي تنتظره: سوء الخاتمة، وعيشة الضنك، لقوله تعالى: وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ (طه: 124). كما أنه يخسر و يندم يوم القيامة، ففي الحديث: "من لم تكن صلاته صالحة، فقد خاب وخسر" (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي). وتارك الصلاة موعود بوادٍ في جهنم يسمى واد الويل، لقوله تعالى: فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (الماعون: 4-5). وقد اختلف الفقهاء في حكم تارك الصلاة، فذهب كثير منهم إلى أنه يستتاب، فإن تاب وإلا حبس حتى يتوب ويصلي، كما هو مذهب الحنفية، بل قال بعضهم بقتله حدًا لا كفرًا، بعد استتابته وتبيين أهمية الصلاة وفرضيتها (الموسوعة الفقهية الكويتية 27/53-54).
نسأل الله أن يوفقنا جميعًا للمحافظة على الصلاة في أوقاتها، وأن يجعلنا من المصلين الخاشعين.



