نيويورك تطالب ترامب برد 13.5 مليار دولار عن الرسوم الجمركية
نيويورك تطالب ترامب برد 13.5 مليار دولار جمركية (26.02.2026)

نيويورك ترفع دعوى قضائية ضد ترامب للمطالبة برد 13.5 مليار دولار

في تطور قانوني وسياسي بارز، تقدمت ولاية نيويورك بدعوى قضائية رسمية ضد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تطالبه فيها برد مبلغ ضخم يقدر بـ 13.5 مليار دولار. وتستند هذه الدعوى إلى المطالبة بتعويضات عن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب خلال فترة رئاسته، والتي يزعم أنها تسببت في أضرار اقتصادية جسيمة للولاية.

تفاصيل الدعوى القضائية والجدل المحيط بها

تشير الوثائق القانونية إلى أن الدعوى تهدف إلى استرداد الأموال التي تم تحصيلها كرسوم جمركية إضافية، والتي يعتقد مسؤولو نيويورك أنها انتهكت القوانين التجارية وأضرت بالاقتصاد المحلي. وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية، حيث يرى البعض أنها جزء من حملة مستمرة ضد ترامب، بينما يؤكد آخرون أنها خطوة ضرورية لتحقيق العدالة الاقتصادية.

من جهته، لم يصدر ترامب أو ممثلوه أي تعليق رسمي على الدعوى حتى الآن، لكن المتوقع أن يدافع فريقه القانوني بقوة ضد هذه المطالبات، معتبرين أنها ذات دوافع سياسية أكثر منها قانونية. وتأتي هذه الدعوى في وقت يشهد فيه ترامب عدة قضايا قانونية أخرى، مما يزيد من تعقيد الوضع.

الآثار الاقتصادية والسياسية المحتملة

إذا نجحت نيويورك في دعواها، فقد يكون لذلك تأثيرات كبيرة على السياسات التجارية الأمريكية المستقبلية، حيث قد تشجع ولايات أخرى على تقديم دعاوى مماثلة. كما يمكن أن تؤثر هذه القضية على سمعة ترامب السياسية وقدرته على الترشح للانتخابات المقبلة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

من الناحية الاقتصادية، فإن استرداد هذا المبلغ الضخم يمكن أن يساعد نيويورك في تمويل مشاريع تنموية أو تخفيف العبء المالي على المواطنين، لكنه قد يثير أيضاً مخاوف من زيادة التوترات التجارية الدولية إذا تم تفسيره كإجراء انتقامي.

  • الدعوى تهدف إلى تعويض نيويورك عن الأضرار الناجمة عن الرسوم الجمركية.
  • ترامب يواجه تحديات قانونية متعددة في وقت واحد.
  • النتيجة قد تؤثر على السياسة التجارية الأمريكية والمنافسة الحزبية.

باختصار، تمثل هذه الدعوى القضائية فصلاً جديداً في الصراع القانوني المستمر حول سياسات ترامب، مع آثار محتملة على الاقتصاد والسياسة في الولايات المتحدة.